2) في المخطوط 55 وايقام 45 بالياء بعد الهمزة ، والصواب هو المنبة لبوهرة العضيفة ٠ الحرام من استطاع إليه سبيلا ؛ فإن الشربعة هى الشرعة والمنهاج هى لملة حنفية ، والشريعة المحمدية هى الشريعة الطاهرة الزاهرة الخالصة المخلصة المروية عن الله تعالى ، قأل (1) تعالى [شرع لكم من الدين ما وصى به وعا ) (2) وقوله صلى الله عليه وسلع ((اتينتكم بشريعة بيضاء لم يأت بها نبى قيلى ) (3) قال الله تعالى ( لقد آتيناك سبعا من المثاتى والقران العظيم ل 41 إذا كان المبتدىء تابع للكتاب والسنة قامعا للبدعة ولقفا على الخبر النبوو لمرضى ، وتجرد عن الكدورات وتخلص (5) من الأشواب كان القرأن دليل الخبر مشيره والنبى صلى الله عليه وسلم نوره ، واقنفى ما جاء به ولازم ذلك لفادة الثبوت ، ورزق ببركة اتباعه لصاحب الحوض والعمامة .
إن السلك ينجلى عن قلبه حجاب يحجبه عن معاينة الإيمان ويبصر .
ه فوائد بصايره كما بصرمنه الأحداق ، ولتصل منه السمع بالسمع ، والبصر بالبصر ، والقلب بالقلب والروح بالروح ، والنور بالنور ، وسرح (7) في ميدان الروح والفسح والإنبساط والشرح والإيضاح والنصح والإقبال والنجح ، وينقل من طق اللسان في الظاهر إلى النطق بلسان الضمائر والكللم بخفيات السرانر كلام يفهع عربى ، وكللم إلهى ، ويقرأ من اللوح رموز (8) معان دقت ، ويشرب (1) في المخطوط 55 قوله 45 ، والمثبت من المطبوع (2) آية (13) سورة الشورى 3) سبق تخريجه (4) أية (87) سورة الحجر 5) في المخطوط 5 وأخلص 55 ، والمثبت من المطبوع (6) في المخطوط 5 وبصر 44 ، وفي المطبوع 5 يبصر 45 وهو المنبت وهو الصواب (7) في المخطوط 55 شرح 4 بالشين المعجمة ، والإهمال هو الصواب 8) في المخطوط 55 الرموز 99 بالتعريف ، والتكير من المطبو الوصرة العخين أوان رقت ، فيكون مع قلبه شم يكون مع مقلبه وتابع قلبه لقوله تعالى : ل إن لة يحول بين المرء وقلبه ) (1) ولكل ثم يخرج عن الكل فيطول لسانه بلا لسان ، وأعماله بالظاهر ثع بالباطن ، ثع لا حركة ولا كلام ، ولاتسمع إلا همس وصمت (2) بلا حس ويخلو (3) بخلوة ثم يخلوا مع خلوته ثم جلوة في جلوته كما يصف من صفاء الصفاء ووفاء الوفاء ، ويخلص من إخللص الإخلص فى الإخلاص للأخللص وينقرب بما يكون به جليسا ؛ فان المجالسة والمحاضر، المشاهدة والمؤانسة والمناجاة كذلك على قدر إلا أنه (4) لما قوى سلطان الصدة ودة صمصام (5) الحق قواه على لمة شيطان التخليل (6) ، وقصم عرى قييد التخليل واستتضاء (8) الاخلاص سسيوف المعانى وخرج من مغبار لمحجوبات معانى ، وأتى لمطف السر فأشتعلت وجود الوجود ونر الكون ، وانبت عرائس العجايب للآيات بقافات ، ففتحت خزائن مملؤة بالأسرار والأغبار والمكنونات ، وشعشع الجو والأفق وامتلأ وارتوى وطمى بحره وانطبق فمن كان من الذين حصلت لهم العناية المعنوية الأبدية والتحف الأزلية اللطف الرحمانى والسريانى ، والنور الكمالى ، ولما حصل لهم من مو لاهم عذايته ى أزل أسراره المكنونة ، قوله تعالى : [ يعبهم ويحيونه الكان لهم ذلك من (1) آية (24) سورة الأنفال 2) في المخطوط 5وسمت ف بالسين المهملة ، والصواب بالصاد المهملترهو الموافق لمافى المطبوع.
(3) في المخطوط 55 يخلوا 44 بالألف بعدالواو ، والصواب حذفهاكما هو مثبت ، وهذاجلىواضح 4) في المخطوط «« أن 5 ، وإتبلت الضمير من المطيوع 5) صصام : سف . صمصام : صارم لا ينثني . ((المعجم )) ، ص (37٠) 6) في المطبوع 55 التخيل 7) في المخطوط 55 قسع 45 بالسين ، والمثبت من المطبوع 8) استنضاء : إخراج . ((المعجم)) ، ص (621) البوهرة العخينة وله نعالى (1) : ل ألست بريكم قالوا بلى شهدنا ) (2) اولوا العطاء الذين كشف لهم الغطاء فهم على الدوام في حقائق " ألسد فإن الله تعالى لما خلق الخلق استخرجهم من صلب الأب أدم كالذر وقيل كالشعر وقال : ، ألست بربكم قالوا بكى " فأخذ عليهم العهد والميثاق وكتب في ورق أبيض وطرح في الحجر الأسود هذا إقراره ، وهم بيد القدرة ، فلما انتقلوا من القدرة إل الحكمة اختلفوا أو تنوعوا أجناسا مخنلفة واديانا غير مؤتلفة يهودا أو نصاري وعير ذلك مجوسا وصابنين وعبدة الجبت والطاغوت وغير ذلك ، فنسال الله تعالى السلامة في الدنيا والآخرة ، فلى السعادة من السبق الأول ما برحوا محفوظين والعناية فيما هم فيه لما كانت بهم العناية واختصاصهم السر والولاية (3) أورنهع علما برواية وعلما بلا رواية فرأوا علوما مكنوبه في لوح ( المعانى بالإشارة فهموا رموزها وعرفوا كنوزها وفكوا طلسمانها وطلاسمها ، وعلموا اسمها.