(3) الكنف : جمع 5كينف 44 وهوالمرحاض . ((المعجم)) ، ص (43 5 4) الشنف : ما يعلق في أعلى الأذن . ((المعجم )) ، ص (352) (5) كلمة «5 أحب 44 ساقطة من المخطوط ، ومثبته من المطبوع (6) في المخطوط 55ترضى 99 باثبات حرف العلة ، والصواب حذفه ، وهذا واضح البومرة العخينة ى مشاهدة تجنى بها معالم معالع معالع الهدى ومولضع الإرنضاء والإجنباء وهذه وصيتى إليك بعد السلام على من انبع الهدى وأطاع المولسى وهد لريق الرشاد والفلاح والسعادة والنباح والإرباح والصملاح وذلك تجارب لمن سلا طريق من أهل التحقيق من أهل الزمان إلى أخره قرن بعد قرن وجيل بعد جيل ونحقيق بعد تحقيق وولى بعد ولي وصديق بعد صديق و الله نعالي بسعدك وينفعكم ... أمين ، وصلى الله على سيدنا محمد خاتع النبين وعلى أله وصحب سلم تسليما كثيرا .
( فصل آشومعا ظنم الله نتعالد به من طقوم الخجبب من ربباضة دضع فه عقبوة القدعي ببوحات مععبد العوابن صله الله لبه وعلم عله فلب جدفا وضبفنا وشدوقتفا إكى الاع نصالي عببده [برادبيم الدمعولشي وضي الاه عذه واعاد ليفا من بوحانه . امين] خالي : يا هذا اسلك طريق النسك على كناب الله وسنة رسول الله صلى اله عليه وسلع ولتباع الشربعة الفاخرة الزاهرة الطاهرة الباهرة والحقيقة المنيفة والشريعة نقية البيضاء ووجوه الدلائل روضا (1) ؛ فإن الإسلام بنى على خمس شهادة ان ل له إلا الله وأن محمد رسول الله ، واقام الصلاة ، وابيتاء الزكاة ، وحج البيت صوم رمضان ، فإن شهادة أن لا إله إلا الله لو وضعت في كفة الميزان (1) كذا بالمخطوط 55روضا 5ة ، وفي المطبوع «9 ورضاها 2) البخارى في :الإيمان ، ب (2) ، حديث (8) حومسلم في : الإيعان ، ب (5) ، حديث (16) الموصرة العخيفة والسماوات والأرض في كفة أخرى لرجح قول لا إله إلا الله على السماوات والأرض ؛ فإن انتباع الشريعة العطهرة والحقيقة المنورة يثمر غرسها وييقع مرها ، فأهل الشريعة هم العلماء بلمر الله والأحكام العشروعة والحلل والعرام المفروض والولجب والمندوب ماسكين بقواعد العلة الحنفية والأخبار النبوية وكللم النفسير والاستنباط والفحص لأهل الأختللط خير كما قال رسول الل صلى الله عليه وسلع : (( أصعابى كالنجوم بأيهم القتيتم اهتديتم)) (2) وكما قال صلى الله عليه وسلم ((لا خير في العيش إلا لعالم ناطق ، أومستمع و1] 2) لكن العلم يجيب العمل كما قال صلى الله عليه وسلم : ((من ازداد علما ، ولع يزداد هدى لم يزدد من الله إلا بعدا )) (4) وقأل صلى الله عليه وسلم : «العلماء ررشة الأنبياء)) (5) وقال صلى الله عليه وسلم : ((رأيت في النار ليلة اسرى بى وإذا أنا بناس نقرض شفاههم بمقاريض من نار ، فقلت : من هؤلاء يا لخى يا ببريل ? قال : هؤلاء علماء امتك ، وقيل : خطباء امتاد الذين يخالف قوله علهم)) (6) وقال صلى الله عليه وسلم : ((بينما أنا ذات ليلة وقد أتانى اتيان فقال ى : انطلق يا محمد فانطلقنا ، فأنتينا فوجدنا رجلا ملقى ورجل ملقى على رلسه كلاب من حديد يخرق شدقيه كلما انتهى إلى شدق رجع الآخر كما كان ، فقلت ما هذا يا جبريل ؟ قالا لى : انطلق فانطلقنا ، فأتينا على رجل قأم وبيده حجارة ، ررجل ملقى ، والقانع على ذلك الرجل يفدغ راسه بالحجارة كلما انتهى إلى حجر 1) في المخطوط 55 يانع 5ة ، وكذا هو في لمطبوع ، والمثبت من المحقق (2) [موضوع] لسان الميزان 2/ 488 (3) كنز العمال (4027) 4) [ضعيف جدا] اتحف ادا ت 1 /351 ، والفوائد المجموعة (288 5) [صحيح] بن ماجة في : امقدمة ، ب (17) ، حديث (223) 6) [صحيح ا 3 12٠ ، 231 «لهورة العضيفة 94 رجع راسه كما كان في الأول ، قلت : ما هذا ؟ قالا لى : انطلق فلنطلقنا ، فأتين إلى بحر من دم فيه رجل يسبح كلما انتهى السابح إلى شاطى ذلك النهر وجد رجلا على شاطي ذلك النهر يلقمه حجارة ، ثم يغمسه في ذلك النهر ، فقلت : ما هذا ؟