تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا دعاء بالهم وخاطرهع وقلبنا معهم ودعاعنا ذلك لجميع اللمة أن لا بعل منهم شقيا ولا محروما ولا مضل ولا مطمرودا عن باب رحمته إن عمن لحيم با أو لادى الطريق الطريق ولزوم التحقيق ، ولا تعملوا شيئا يشوب الشر إلا إذا سلكنم ما قلت لكم ، فاسلكوا حقائق سليمة من العيوب ، ولا تدخلوا على خليلكم طعنا أو ثلما (5) بل كونوا لهم وصلة فانكم إذا سلكتم وانتبعنتع كنتم هداة يعيش بكم من يراكع ، ويهندى بهديكم فلحكموا الحقيقة والشريعة ولا تفرطوا التفريط فما للبطالة إلا(6) وتعطيل عمل ، والهمل يشين العمل ، والجد يزين العمل ، ومن تصل نفق ، ومن أفلس فما بنفق 1) في المخطوط 5« وهذان القول لأن يعينون 44 والمثبت هو الصو اب 2) في المخطوط جميع 44 بحذف اللام 2) كلمة « وتى 44 ساقطة من المخطوط ، وانبتاها من المطبوع (5) في المخطوط 5« أم 5ة ، والمثبت هو الصواب إن شاء الله .

(5) في المخطوط 45 طعن من يسلم 44 ، وهو تصحيف ، والمثبت هو الصواب (6) في المخطوط 55 الا بطاله 45 ، والمثبت هو الصواب ، وبه يصح السياق لبوهرة العخيفة ٠ نما الرجال البذل والأخيار والأبرار إنما يغتنمون أيامهم وساعتهم ، يطيعون مولاهم ليجدوا غدا راحة في لحودهم وفى موقفهم وفي حشرهم وفي بعنهح و (1) في حسابهم ثم في عنابهم نم في مصيرهم ومأبهم ثم في منقلبهم ثم في منواهم ، شع بذلك يتنعمون في الجنان وينهنون بالنظر إلى وجه ذي الجلال الإكرام (لمثل هذا فليعمل العاملون 4 (2) وصلى الله على سيدنا محمد النبر لأصى وعلى اله وصحبه (3) وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين [ فصل آغومعا ففتم الله به من فتتوم الغيب عله لب معيبدو ضعنا وقدوننا الم الله ننعالع بوهان العلةة والدبي بواهبم بن أبي المبد الخرض الدموقه نخمده اللم بالوصة والوضوان ووضي عنا بها» قمألى :يا هذا عليك بانتباع الشريعة النقية والحقيقة المرضية والنهى عن الحرام قولا وفعلا ونطقا وحقا ومعنا وسرا ونجوى وباطنا ونجوى ، وترك الدنيا تحريم الحرام في الأكل والشراب والنظر والمثوى واللباس والقماش وحب لدنيا والسعى والرواح والمأتى والنوم والغد والصباح والمساء والشروق والغبوق الضحى والمنقلب والمشوى ، فصل يحبك المولى وصح يصونك من نوازل 1) حرف اللعلف 55و5، ساقط من المخطوط 2) آبة (61) سورة الصافات 3) كلمة 4 وصحبه 4 ساقطة من المخطوط ، وأثبنتاها من المطبوع (4) في المخطوط 55 وفحوا قة والمثبت من المطبوع .

(5) في المخطوط 55 الكل 95 ويمكن أن ينطق صحيحا ، والمثبت هو المعروف في الرسم المورة العخينة البلاء ، وصن يحميك من جميع الأذى ، وعامله يرفع في العلا مقامك (1) ، وخف يعيف منك الخلق والهدى وحبه يحبك أهل الأرضين والسماء ، وطعه يطيع لأد الانس والجن ومن هو في الثرى ويجف لك البحر والماء ، ويعطيك طريقا يبس يطيع لك الهواء ، ويريك عجائب صنعتته ، والأرض لك نطوى حذر يا هذا ان يمنعك حظ نفسك بلوغ الثناء وشؤم رأيك وفعلا منازل الأولياء ، جرد عن ساق البطالة ولا يأضذك ونى ، وقم جايما واسجد واركع واخضسع ، تبصر بنور البصيرة جمالا يريك ما تحت قعر (2) الثرى ، يا بن البطالة لو نقت شربة الإستطالة حتى تتانعر وتتكلع بلسان سر المعنى لنلت السعادة والهناء ، ورأيت مشاهدة خمر بها وتعمر ، ويبقى فبك نورا يتلألا ، وان أخذت الورقع وطرحتها في الكنف (2) أوفى الشنف (4) وطبقت عليها الدق ، حتى إذا وقع كلام قلت هذه اجازة معى هذا لاشي ، إنما هو حظ الدنيا ، لكن هذه سلوكك فاقرأه واعمل بما فيها ، وتمعن بمعانيها تتال الفائدة والزيادة ، ويحصل لك الاصطفا الاجتباء ونفحم الأعداء وهم الشيطان والنفس والهوى ، فقد نصحت لك ان قبلت لت الفوزر والهدى ؛ فانى إلى الأن أحب (5) من ينال الفائدة والربح وهذه الكرامات ذا حصلتها كشف لك عن أدق منها وابقى ، فإن نزعت الدنيا وطرحتها فلم رض (6) بفانى ولا بشي يشغل عن الرب العظيم المتعالى وتبقى في منازل البقاء 1) كلمة 55 مقامك 5 ساقطة من المخطوط ، وأثبتناها من المطبوع (2) في المخطوط 55قعرى عة والمثبت من الصواب .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٢٤