7) تفطرت : تشققت . ((المعجم)) ، ص (475) (8) دلقه : ثوبه .
9) في المخطوط 55وراثه ، الثاء المثلثة ، والمثبت هو الصعيح لبومرة العخبية 87 يساء ، وكان شديد الاشتغال قوى المجاهدة في الأعمال ،وكان عنمان بن عفان 1 ضى الله عنه يختم كل ليلة القرأن وتال القرأن على الدوام ، وكان على بن أبي طالب رضى الله عنه امام المحراب فارس الصحراء ، مبيد جيوش الكفر قامع لكفرة بالقضيب السمر وكان مجاهدا بالصيام والحسام (3) وفاتح أكبر بلا الإسلام ، ثع كان رضى الله عنه تبان (4) أطراف بنانه من قعيص ثيابه ، وكان إذا سجد ما يرفع حتى لو قلع النصل من قدميه ما يعى ولا بعرف به ، وكان ذا علم حلم وشجاعة وبراعة وزهد واشتغال وأعمال هؤلاء (5) خواص الصحابة مع قربهع من سيد الأولين والآخرين بذا كان عملهم هذا كان اجتهادهم وزهدهم وجوعهم وحقائقهم ، فالكل حق حقيقة فالحقيقة تحقيق الأمور بالأعمال غير المفروضات حقيقة في العمل وحقيقة ى النية وحقيفة في الكلام ، والحقائق والطرانف أبحر مواجة ، لا يعوم تلك لبحر إلا من سلكه الله ، وإذا كان ينبع الشريعة كما أمره الله ورسوله ونمادى 6 على ذلك ثم عهد الحقيقة ، فكلما ننج له من الحقائق يكون من أصول الشريعة 1) عثمأن بن عفان بن أبى العاص القرشى الأموى المكى ، كان من السابقين الأولين ، وممن صلسى إلى القلتين ، وهاجر الهجرتين وقد فام بماله ونفسه في واجب النصرة ، ثع إنه أحد العشرة المبشرين بالجنة ، مات سنة خمس وثلانين . له ترجمة في : الريلض المستطابة ، ص (156 - 163) 2) في المخطوط 55 السمد 5ة ، والعنيت من المطبوع 3) في المخطوط 55 الحشام 44 ، والمثبت هوالصحيح . والحسام : السيف القاطع . ((المعجم )) س (151) (4) ننيان : تظهر 51) كلمة 5 وأعمال هؤلاء ، مثبته من المطبو (6) تمادي : مضي واسنمر البوهرة العخينة 88 من تعسك بالشريعة حنتى عمد للحقيقة فيأخذ من الكتاب والسنة ما يقويه على الحقيقة ، الحقائق بالقلب والقالب والروح طلبها كما قال الله تعلى في حق البيت ر إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس ]) (1) فكذلك طريق الله ويخفف على- من يقصد التخفيف إنه يكون له شي من الليل يقومه م يقومه فافعل ذلك تجد قربة إلى الله تعالى فإختصر على التيسير من ورد وصوم فيكون قربة إلى الطريق إن الذوق والشم ما يحصل للمذكوم ولا معلول فلاذكم في الأنف علل عوارض فى بدن نمنع الشع والذوق وزوال ذلك معونة الله وعنايته بيدة ، وأعمال البر من صفو (3) البواطن ولخللص الضمير والمعاملة بالقلب وحقائق نبصر العبصرين فإذ النجلى القلب بالأدوية المذكورة من الجوع والخضوع والدموع والركوع والسجود وصفو النية والظاهر والبلطن عند ذلك يبصر القلب ويشم ويذوق فصحا كحل لطريق والنوجه والافتكار ، فإذا كحلت عين البصيرة بكحل الصدقة والعراقبة سكون البلطن لا يختلج فلكل شئ داء وعفف انفك عن الزكام يعنى عن الحرام شع به عطرا عطيرا ، وكذلك فمك إذا صنته عن حرام حرمه الشرع في الاكل (4 والشرب والكلام ذق الفقير ثم تذوق شيئا ما تجد له مثيلا في الدنيا لأن قصب الأنف (5) لها عيون الخلق ثع العروق ممندة إلى الهبوط متصلة بالقلب والشرايين .
إذا شع القلب سواء ذلك الأنف وذلك الذوق الربانى انما سعد له من القلب وسكنه الفؤاد والقلب فأما بصيرنك إن فتحت انفتحت فتحت فتوحا ، فتبصر بصاير وسرائر وكذلك لسان القلب له لسان ، وذلك اشارة حقيقية تدق عن 1) آية (7) سورة النحل (2) في المخطوط 5« فاقنصر القاف (2) في المخطوط 55طفو طاء المهملة 4) في المخطوط 5 الكل »» (5) في المخطوط 55 الأنفل 45 ، والمثبت من المطبوع لمورة العضيفة الإدراك والشريعة جامعة لكل علوم العشروع والحقيقة جامعة لكل علسم فسى فما ذكروه أرباب اللسان وتداولوه بينهم من لختلاف الأبواب المقلمات وهذان القولان يغنيان عن كثرة ذكرهم ؛ لأن جميع العلوم فى ضمنهم ، فتحقق نلك واللسه يحقق لجميع (2) أو لادى طلبهم ويحقق هم مطلبهسع وينيلهسع أربهم ، وكذل اى جميع لطالبين العسلمين المسلعات والمؤمنين والمؤمنات وأن ينصر المسلمين ويردهم ويعزهم ويهاك عدوهم وينصر ولى عهدهم إمام (4) الأمة وخليفة رب العزة ، وكذلا جعيع عسلكر المسلمين .. أمين .. أمين .