تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

امت الحرب في عناد و كلما قد قضاه يعضى ما احتيالي وما اجتهادي البوهرة العخين 394 (وثال أيضا عضي الله عنه? أحبابنا ان زرتم وصددتم حقكم من أجل عقد ولاك فعا استحسنت عينى مما رأيت سواكم ولا سرت لغير رضاكم قضيتم بين البين بييني وبينكم ما حيلتي إلا الرضا بقضاكح بان هناي أن يدوم لي الوفاء كان الجفي والهجر منكم مناكيم فومله ما انسي وقد مرلي بك زهان مضي من وصلكم وحماك أتية على الأكوان عجبا بحبكم وأغدو وقلبى آمن من جفاكم وما كان ظن ي انني بعد صفوتي عود على حكم القضاء من عداكم لي سوء حظي كان عنوان شقوتي صدود كم عني وما لي سواكيم كان رضاي في رضاكم وحقك لى فاها في القضا برضاكم وما حيلتي إلا وقوفي ببابك علكم ان قعطفوا وعساكم أمد إلي أحسان حكمكم يدك رجي غني فقري بفضل غناكي دعاني اليكم جودكم فاجبته عادقكم ان تجبروا من آتاكم فإن تحرمونى نظرة من جمالك فلا تحرموني عبقة من شذاك وإنى لأتى إلى رضاكم لا لحاجة لعلي آراكم أو اري من يراكم الهورة العخية 395 (وقال بعض العربدبين خلت الحانات اطلب راحتي عاني إلهي ان تقرب لحضرتي فصرت أنادي من تعاظمم فرحتي نا قرحي قد زاد في الحجب نشاتي قد أنعيم العولى على بنفحة عوت ليي المولي اجاب لي الدعاء قربني هنه بأقرب موضعا ثناد مني الساقي وكأسي عنزء هنينا لكم يا شاربين العشعشعا وبشراكموا قد فزتم بالتحية» هنيئا نمن أمسى على الوقت حاكم وأصبح بالواد المقدس عئما ص ههده من يومه كان اصئما وجنبه أعلا العلا للعاثما قال تقرب يا ولى لحضرتى مو القطب شيخ الوقت يا قوم فاعلمو اقضح البرهان فهو مكره رهانه قد شاع في الكون معلم عو العالي تبر الإمام الععظم موالسيد البرهان نور الحقيقة له رتبة فاقت على كل رتبة وهمته تعلو على كل همة وعاين انوار الوج ود بنظرة عنزلة أدني لها ابن سبع بها شاع تذ كار له في الخليقة فكم لابي العينين سر هكرم كم لأبى العينين ذ و( منظ 33 على بحوه كل المحبين يممو أس قاهم كأسا رحيقا مختيم ارواهموا من بعد جوع وظما مم كلهم صاروا وقوفا بباب اسقاهم من صرف خمر شرا به چيههم من طيب لبن خطابه فطابوا وغابوا من شريف جوابه أيدهم منه بسر عناية البوصرة العخيفة محولأقوام أتوا بحقيقة وصحوا لأقوام أتوا بشريعة وسرى من الحالين في كل وجهة لا تكروا حال الفقير بحال فإنى خب أمور الخفية قلا تعترض يا منكر الجود حالنا ادخل حانا كي قنال وضاءنا لذ بحمانا واقرع اكان بابن فنحن الذى نحمى لمن أتى نن اذ قال غثني يا دسوقى بنية أغثه على أسرع من الطرف منجد له من سيوف قاطعات من العدى أي اخذ عهدي وقيت من الردك ويا منكرا لا تأمن اليوم من غد وسلم لنا قسلم وتأمن هن قطيعة ويا منكرا حال الفقيرين لا تخن فكيم من عطاه الله من سر حرف كن ريدي بعهدي قي الأنام مول لا تتبع قول الوشاة ودع لعن واضرب باسياف حداد صقيلة قل للذى قد أنكر الوجد يا خلى تحلى بأحوال المحبين واسألى فقير محروس من الواحد العلى اذا كان في شرق أو الغرب قال لي خثني أغثه من سيف قطيعة أنا القطب حقا قبل خلق الحقيقة وقبل ابتداء الكون أعطيت بغيتي وجنبنى ربى لكل خطين أيا منكرا قل لى طريق الحقيقة وألا اختبر منى على كل حاله فلفوح أحوال يفلت رموزها عيد على صاح يكون زعيمها فإن صف ى فيها وصل لكنوزها تمست بأزي الى فإني عزيزها إنى قديم في وجود عناية يا هنكرا سرا سري بسرير فلا تعج بن عن حالة احدية لعوصرة العضيفة راهاتنا بسري بعين عناية أنا لعريدي سائر بط ريقي نا صاحب التصريف في كل حالة ذا ها عريدي جاءني بتادب قا منصبا يسمو على كل منصب وأحرسه من كل ليت محرب أنا القطب شيخ الؤقت خير مهذب نا السيد البرهان نور الحقيقة وقال بعض العالعبن) ضيت الفقر ثم القصد حالى وقبي شاخص نحو المعالى «شبري مؤنسى والفقر زيني حهل الصبر أحوال الرجال ها الدنيا وما العق بول فيها وى اقبلها عين الزوال أنى صابر القصد فيها بحمد الته ربى ذو الجلال غنائي ظاهر في حال فقري وقلبى واث ف والفقر حالى اضى باختلالي لا أبالى وأت الدهري رى بانتقالي ما الدينا وما فيها بدار كظل زائل تحت الخيال اوفال بعض الصلض العالعين) نيت بحب من أهوي غرانا لولا ان فنيت لها بقيت وفي حكم الغرأم محوت رسعى ولو لا محيت ليم حييت البوهرة العضيفة 398 (وقال وصو اللدعده سهر العيون لغير حبت باطل وبكاؤهن لغير هجرك ضانع وما العال والأهلون إلا ودائع ولا بديوما أن ترد الودائع ( وقال وعمه الله ننعالي) قل لمن يفهم عنى ما أقول قصو الق ول فذا شرح يطول بيه سر غاهض من سوه ضربت وقله أعناق الفحول نت لا تصترف اياك وا تدر من أنت ولا كيف الوصول ولا تدري صفاة ركبت نيلك حارت في خفاياه العقول ين هنات الروح في جوهره هل تراها أو ترى كيف قجول عذه الأنفاس هل تحصرها ولا تدري متي عنلت قزول اين هنك العقل والضهم اذا لب النوم فقل لى ياجهول كيف تدوي من علي العرش استوي لاتقل كيف استوى كيف النزول هو لا كيف ولا أين له وهو رب الكيف والكيف يحول موف وق الفوق لافوق له هو في كل النواحي لا يزول جل داقا وصفاتا وسما دره مع علمه عما أقول لهومة العخية ف وفال وضي اللدعده) يا ساقي القوم من شداه كل لما سقيت تاهو لحابوا بالسكر فيات غابوا وصرحوا بالهدي وفاهوا عادلي خلني وشربي ست تدر الشراب هاهو قم فاجتلي قهوة المعالى في صقوة الكأس إذ جلاه وأسح إذا عنت العثانى ول ياهولبيك ياه ما قلت للقلب أين حبى الا وقال الضعير هاه ها شرب الكأس واحتلاه لا محبا قد أصطف ا وقال غبوه)ة فردني عنهم هوا ليس لي مقصدا سواه أهيم وجدا بصدق وجدي حسن قصدي عس ي أراه انك ر صحبي غرام قلب ما دري بالذي دها و حببت ه ولى إذا تجلى اقتبس البدر هن ضياه قد حارت الناس فيه طوا جملة الخلق فيه تاهوا لا اسعيه غير اني ن عده الوجد صحت يا5 الموصرة العخيفة (وبعض ع اللهعنه » بد آتاك اقصدا قصرا منقطعا فهب رضاك سيدي لعدنب تضرعا من لي صرت غدا إلى البلا مشيعا وعدت رهنا بالذي كنت له مجمعا احسرتي لو أننى أذكر ذاك العصرع ولو عقدت توبة لعلها ان تنف [ وفال عضا الله نعاله عفه ?ة اذا لم يكن معني حديثت لي يروي فلا مهجتي تشفي ولا كبدي يروي نظرت فليم انظر سواك أحبه لولاك ما طاب الهوى للذى يعوى ولما حلا لى الذكر فى خلوة الرضي غبت فقال الناس ضلت بت الأهو لعهرك ها ضل المحب وماغوى ولكنهم لعا عموا اخطئوا الفتوى ولو ش هدوا معنى جمالك مثل شهدت بعين ما أخطئوا الدعوي خلعت عذاري في هوات ومن يكن خليع عذا رفي الهوي سره نجوي ومزقت اثواب القارتهتك عليلك وطابت في محبتك الدعوى فمافي الهوى شكوي ولو مزق الحشا حار علي العشاق في حبلت الشكوى ما عملوا للحب داسوي الهوع وعندي اسباب الهوي كلها ادري وقد كنت من خوف الهوى اتقى الهوك لكن إذا اشتد الهوى غلب التقوى البوهرة العضيفة ( وفال أبضاوض اللهعنه » يها الزانر الذى زار فضلا حبا مرحبا واهلا وسها انت ضيف والحق للضيف عندى ن ادانيه ان دنا فتدلي احليف الفرام رفقا فهذ وجه مولاي للقل وب تجلى فتمني ان شنت ماشنت منا تهنى وبالوصلا تها انما الحسن والجمال مصون جليل على الوجود تجلى فدع الحب وارفع الحجب وانظر حسن من قد علا وعز وجلا وقال عض اللدعده د بعت روحي لكم وهالي لجنة الخلد والوصال جثت عبدا لكم فقيرا فأنتي أكره العوالى با من حلا الصبر في هواه عزة الوصل والدلال ولقه مالى منكم سواكم لله رفقا بضيف حالى افيت في حبم وفاتي مالى وللحياة مالى حبى دعانى إلى التدانى لبيت يا داعى الجمال الموهرة العخين (ضبي لست في الحان والدنان مطيع من لحاني فيها وقد سب حاني عظه) ان دخلتم حان ذكري ان ساقي العدام عنقم شاني حيت ما كنت في الوجود آره وعتى غبت بالشهود يراني تلمني أذا سكرت لحبى بد سقاني من صرف كأس الدنان طها رمت شربة نزوقلبي من كؤوس الدنان إلا سقانى ولا جنت طالبا لحماء احتعى فيه إلا حمافى ( وفال غببوه] جسدي على حكم الضنى موقوف أبدا وطرفى بالبكاء مطروق والقلب حول حماكم ورضاكم سعى علي قدم الضنى ويطوف وبكم عوفت فكيف تنكر حالتي الفضل ان لا ينكر المعروف ( وقال أبخا عضي الله نعاله عده ) كبد دعاه لوصله مولاه أجاب لعا أن إليه دعاه وو تروان خلع العذا وزقا طماره فرحا بما آتاه قود لوكانت حشاشة روحه طوعالمزقها لأجل يراه لا تعدلوه لما يري، في سكره أحدا يعطيه الغرام سواه ن تاه سكرا في المحبة هكدا عشاق في تيه العمحبة تاهو لهوهرة العضينة دع يا عذول فليس قلبات قلبه كلا ولا أحشاك مثل حشاه أن الهحب إذا دعى بصلاح أبي فهذا كذبت دعواه قف وقفة العبد الذليل عساه أن يرضي فيرفح حجبه لتراه اهدد إليه كف مفتقر له يي لفقيريتال هنه هناه فاذا سثلت وقيل من هذا الذى يش كو إلي أبوابن بلواه قل الفق ير العستجير بعفوك من نار هجركم وحر جواه لله يجبر كسره وعصابه وينيله احسانه ورضاه لا وفال عه اللدعفد لا 4 سكاري الشوق عنا لا براح ما على من هام في أحب جناح ن تكن قي حبناذاهمة بدل الروح فما الحب مزاح اهجر العادل في مرآتن قد تجلي ن ور معانا و«ح يا سكاري حبنا طيبوا فقد سمح الساقي ونادي لا براح وجلا خهرقه في كأسها اكتسى الليل إلى ضوء الصباح يا قتيل الحب هذا نور قد تجلي وشذا المحبوب فاح ( وقال وضه اللدعفه » لهم همم للقاطعات قواطع هم قلب اعيان العراد انقلابه لهم كل شي طائع وهسخر لا قط يعصيهم بل الطوع دا ترك الهوى امسوا بطيرون في الهواء يمشون فوق الماء من حبابه قمد شعروا في نيل كل عزيزة ومكرمة عما يطول حسابه البوهرة العضية 04 إلى ان جنبوا ثمر الهوى بعدما حق عليه م وصار الحب عدبا عذا به حتى اصتحال العرء في الحال خاليا وحتي دنا النايى وهانت صعاب عليهم من الرحمن ازكى تحية افضل رضوان ولا زال با ه مدي الدهر مفتوحا لأكوم وافد به اقبلت تطوى الفيلفص ركاب لا زال ذللت القرب والأنس والصفى وحال عن دون الحبيب حجابه ( وتقال وضي الله تصالي عفه حن ضى ألحان حضرنا حد كسو فجبون ولنا الساقى قجلى ا قانافم كرنا شربنا وطربنا حه دقاوش كرن ثم نادي يا عبادي قدة درنا و ونا (دعوناكيم إلين أجبتم هادعون د خفرنا ها جنيتيم وفظرفا وسترفا وعليك د رضينا واليكم قد ن وسحنا بالتهاني ولكم جعيعا رحهنا أنتم الأحباب طيبوا فعليك لكم جمعا قبلنا اعف (نا وصفحنا وصن قر كم أردن البوصرة العخين ٠5 (وققل إبخا عضي اللهعده ? دخل الحان قلقنى يا صاح ئفا بالدنان سكران صاحى فهدتني بالليل نجوم كاس بي لاحت فلاح صبح صباحى وجه ساقى العدام شمعة انس اطف عني يا صاحبي مصباحي واقركوقي في وسط حاني طريح اجدانحوقبلة الأقداح ثندامي العدام حولي قياه ليؤدوا فريضة الأصطباح نديعي ومن سواك نديه ي هات راحى فليس غيرك رأحي ي عيش قد عاش في الحب ناي ومداهي مدامة الأفراحى [ وقال وضي الله ننعالهعده رح إلى الراح على رغم الضحى لحا فله عليها من لح خمرة الحب التي قد دقته كأسها بدل حزني فرح نجم طاف بها بدردجي خجلت بهجته شعس الخحى احت الأرواح في راحته تثبت الفر وتنفى الترحا يها العادل فيها خلنى ن عدري في هواها فض لا تلو هن فقيرا ان بكي و تفني أو شكى أو هرخ «نعا العش ق زناد قادح بحراق من فوادي قدحة فأرح نفسك هن هذا العنا اطرح النفس إلى من طري المومرة العخيفة (وقال عضه القدعنه لله قوم شروا بالدين أنضهم وأقعبوها بذكر لله أزهان ما النهار فقد أخفوا صيامه با لظلام تواهم فيه وهبانا بدانهم تعبت في الليل أنفسى وأنفس أتعبت في الليل أبدانا ابت لحومهم خوف العذاب غدا قطعوا الليل تسبيحا وقرآن فلو رأيتهم في دار ملك قد توجوا من حلى الخلد تيجانا وقد دعاهم الي الفردوس خالقهم الزيارة والتليم ركبان تلي نجائب خيل قد تمر له بدي لهم وجهه الرحمن سبحانا حتى إذا بلغت دار النعيم بهم شقت بهم في العلا وردا وسوسانا تروا سجودا فناداهم بعزته فى رضيت بكم قربا وجيوا انى خلقت لكيم هذا النعييم فلا ترون بأسا ولا تخشون إخوان هذا النعي الذى لا ينقضى أبدا لا تغيره الأزهان ألوان ( وفال وضه اللهعنه له قوم اخلصوا في حب حبهم واختارهيم خداه قوم إذا جن الظلام عليهم اموا هناللت سجدا وقياما تلذذون بلكره في ليله فهارهم لا يبرحون صياه حمص للبطون عن الحرام تعفف ( يعرفون سوى الحلال طعام شف لهم حجب الغيوب وعاينو ذلكا الجمال فزادهيم انعاما يتشفعون بآدم ومحمد يسكنون من الجنان خيام البوصرة العخينة [ وفال غجوه اصحب من الأخوان من سره اصفى عن الياقوت والج وه وهن إذا سر أودعته م يظ هر السر إلى المحت هن إذا أدنبت ذنبا أتى معتذرا عنلت ولم يصبر 42ة 5 الوجد ولم يذكر ومن إذا غبت عن عينه ل وفال بعض العوبدبن عضي الله عنصم ?؟

الجوهرة المضيئة · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ١١٣