5] 5 هى للعي ن إذا ها جليت في لكاس قرة الموصة العخيفة 8 ى للأرواح راح هى للأشباح خضوة ه ي للعشتاق نو ٥ شاق خمرة (ولبعض _ اقى حجابا قعى العانى واب ابرز الكأس وفيها عن سنا الوصل حبانا دخلوا - ان اتصالى ععوا فني خط ا صن جمالا قد تغال نا أضح ى ههان (فعت ليلى التدافى في دجي يل نقاب واذا جئت خي اها وري عاوقب قل مشوق سستهام جسچچمهاعي هداب وصة صحلقمه وضم القء نتعاله عده ?ا سقانيي الحب كاسات الوصائي فقلت لخمرتي نحوي تعالي سعت ومشت لنحوي في كنوس نهمت بسكرقي بين الموالي انا الباز الشهير لكل شيخ فمن ذا في الرجال عطي مثالي باد لله هلكي تحت حكمي صفا وفقتى وعحب وبي ملال صار السر سري من حبيبي وسر السر من مولى؟ لموالي لو لقيت سري في جبال بدكت واختفت بين الج ولو القيت سري في بحار صار الكل نورا في زوالي لبوهرة العضيفة 3 ولو ألقيت سري فوق هيت لقام بقدرة الع ولى سعى لى مريدي لا تخف واعلم بأن تريب السر من مولي الموالي مريدي طب هم واش طح وغني وافل ما تشاء فالأسم عالى هريدي انني ادعي الدسوقي وجدى المصطفى كأسى ملالى (وصن حلامه وضي الله نعال عنه )» اق وقتى ولى الحق دعا سقاني باردا كاس الطها فرأيت الكون تحتى واقص مذ شربت الراح بالكأس هلا أنن من قبل وجودى الورى ست قطبا وإماما واصلا نظر العرش وما فوق السماء أرى الحق تجلى فانجلى أنا قطب علىكل ولي وعى ابن الوفاعى قد علا كل شيخ أخد عهدي كذا كل قطب كان قبلى أولا ما عطي قبلي وبعدي أحد عن عل وي واتصالي خرد = ق تجلي بالن وو والهدي من أقى رحمة شفعا مرسلا يس لي شيخ ولا لى قدوة غير طه من أقانى أولا مريدي طب وهم واشطح أو غب أنت من بيت به الخيرما نا ادعي بالدس وقي قدوتي حاتم الأنبياء طه العرسلا قرشى الوقت حقأ نس بتى قد عطانى خالقى وب العلا الموصرة العخينة ) اوص صلامه وضه اللمعد ?? قانى محب - وبى بكأس المحبة فتهت على العشاق سكرا بخلوت ونادمني سرا بسر وحكمة فما كان أهني جلوتي ثم خلوتي لاح ثنا نور الجلالة لو أض صى الجبال الواسيات لدكت كنت أنا الساقى لعمن كان حاضوا طوف عليهم كرة بعد كرة و كان دليلي يوم حضرة قديه عقيى العرقضى الكرار يوم الكريهة إذن عن المختار خير ههذب وان رسول لله شيخي وقدوتي عاهدني عهدا حفظت لعهد عشت وثيقا صادقا بمحبتي وحكمنى في سائر الأرض كلها وفى الجن والأشباح والعردية وأوهبنى منه عصاة لسجنهم كنت عليهم دعوة ثم نقمة وفي أو س صين الصين والشرق كلها إلي أفصي بلاد فله صحت وايتي انا الحرف لا أقر الكل هناض وشاعت طريقي في الوري بعد غيبتي وكم عالم قد جاعني وهو هنكر فرد بفضل لله من أهل خرقتي عريدي هحفوظ بعين عناية ن فمله إذ لاحت عليه إشارقى وذكرى ملأ الأقطار شرقا وغور وكل الوري من أهر ربي رعيتي ما قلت هذا القول فخرا وانما أتى الإذن حتى يعرفون طريقى نا عن حقيق بن المجد في الورى وشيخي رسول فله خير البرية البوهرة العخية 8 لا وع صحلمه أبيضا وضي اللدعنه? جلي لي المحبوب عن كل وجه شاهدته في كل ضي «صورة خاطبني مني بكشف سرائر تعالت عن الأغيار لطفا وجلت فقال أتدرى من أنا قلت أنت يا مناي أنا إذ كنت أنت حقيقتى يقال كذلك الأهو لكنهما إذا فيبت الأشياء كنت كنسختى اوصلت ذاتي باتحادي بذاته بغير حلول بل بتحقيق نسيي لضرب فناء في بقاء مؤيد ذات بديعومية سرمدية ذا رمت أثباتا 5 ينبني به محاه وجودي محوة اي محو فيأخذ منى فأصبح سافلا ذاتي عن ذاتي لذاتي بغيبتي وانظر في مرآة ذاتي هشاهدا ذاتي بذاتي وهي غايه تعايتي أغدو وأمرى بين أعرين وافف لومي تمح (ني (وهمي مثبتي حبيب له في حبة القلب منزل ترفع عن دعد وهند وعلوة نا ذلك القطب العبارك قدر وان مدار الكل عن حول ذروتي وما ص ورقى للذات إلا جلية هى النفس والكون المحسن جنتى أنا شمس أشراق العقول ولم أقل (نا غبت إلا عن قلوب عمية يروني في المرآة وهى صقيل وليس يرونى في المرآة وهى صفية قد تعبق الأفاق من طيبى الشن اها نش ق المزكوم فياح نسمتي وأصغت إلى داعى الفلاح ققلته وعنه أذون الجاحدين اصه ولوزنادى في الطبيعة قادح لما قامت الأشخاص من تلك طينة لى فاحت الأنباء من كل هملة بمختلف الآراء والكل اهتى لا جامع إلا ولى فيه منبر أخطب في أعلانه بعصوتى البوصرة المضينة لا هشهد إلاكنت أمامه في حالة الخمار طفت بحانتى قاني بكاس من يدي من لجة فبت بوجدي عن وجودي بسكري كنت أنا الساقي ومني منادمي ووجدي وفتحى والخيال بحدتي كنت أنا الداعي ومني إجابتيي وكنت أنا الصاغى لأسماع دعدتى (ولا سكري إلا وكنت نديمه في حضرة المختارفزت ببغيتى وما شهدت عيني سوي عين ذاتها لأن سواها لا يلم بفكرقى ذاتي تقوم الذات في كل ذروة أجدد فيها حلة بعد حلة ان موجد الأشياء هن غير حاجة بكره كان الكون من غير التى فليلى وهند والرباب وزينب وعليا وسلما بعده وبثينة بارات أسماء بغير حقيقة ومالو حوا بالقصد لا بصورتى نعيم نشأتي في الحب من قبل آدم سري في الأكوان من قبل نشاتي أنا كنت في العليا ونور محمد فى قاب قوسين اجتماع الأحبة أنا كنت في رؤيا الذبيح فداو بعين عنايات ولطف حقيقتى أناكنت بع أدري س لما رقى العلا سكن في الفردوس أحسن بقعة انا كنت مع عيسى في العهد ناصاة وأعطى داود حلاة نغمتي انا كنت مع نوح بما شهد الوري حارا وطوفانا على كف قدرتي داكر المذك ور ذكري لذاكري نا الشاكر العش كور شكري لنعمتي أنا الحامد المحمود حمدى حامد كذا العرش والكرسى والكون جلستى أنا العشق المعشوق في كل مظهر أنا السامع المسموع في كل نعمت إنا الواحد الفرد الكبير بذاته أنا الواصف الموصوف بالعهدية وقالوا فأنت القطب قلت مشاهد الي كتاب للله في كل ساعة وناظر ها في ألل وح من كل آية ما قد رأينا من ش هود هقال البومرة العشيفة قلت وكان السر هنى ثاب «قالوا فأنت الفرد حقا على العل أنا القطب شيخ الوقت كل ههذب انا السيد البرهان شيخ الحقيقة وقال بعض لعقض العضاة ساقى المحبة قدسة أس المحبة والش وادارها من شأن على الخلي فة معطلة لك ل عبد قدرها ن ذوقها ها ذوة ووهاهها بي د الذ ك فسها قدروة اذا أراد لعاشة فيها بطيب الملتقى آبدي له من سيره ر نورا هشرقا راي الس لوك لحانها خلي وأعلي هوتقي وأصبحت كما يأقى لغقير ن الت دلل حماه لما أن رأي باب ألس عادة هرقة ومن حسن جعاله الج اه ان يتعث ولكم بذي اك الحه ب غدا هتمزقا قطع الهوى شوقا إليه عه ره قد انفة هنا سري هتألقا بكي اذ برق الحما ي صبا هرت علي ك الي اض 4شقا يفني وه ان ودمعه في حبكمهاق ان هات دون وصالكم ف كم بذا طول البقاء لموهوة العخيفة (وله أيخا عض اللهعفه لي حبكم انفقت شرخ شبابي من أجلكم في الحب عز مصابيي شرفت بكم دهرا فلما هجرتموه فاني صديقي فيكم وصحابي قد كان لي الأكسوان طوعا فأصبحت ولا شى إلا وهو مولع بشبابى ظنت باني آمن من صدودك خيبني ظني وساء حسابي وها كان ذنبي عاقني غير انني لغير كما وجهت وجه ركابي لارضيت باللل نفسي ولم تزل عزيزة قدر في أعز جنا ككم منكم الكاسات تجلي لنا وفي يظيرة قدس في الذ عتار فنادمني سرا بسر فطال ها تجلي علي قلبي بغير حجاب ى أن وهانى بالقطيعة والجغا صحت وقلبي في اليم عذاب للت الخير فاسلم مااستطعت من لهوك اياك عني لا يكن بك ها بي ولعأبخا عضه اللدعدد ? صب أصابته سهام القضاء فاضرمت في القلب نار الغضا أف اسه تجري وأجفانه سري[ذا برق الحما أو هض يذكر ه بريق ايعاضه عيشا تولي وزهانا مضى ياسادتي عطغا فقد هربي زهان وصل معكي وانقضى انني عبد وحق اله وي ان أقل الدهر وان أعرنن باضيعة الأهر الذي قد غد1 نهب يد البين وما عرض لي متي الهجران يا سيدي للحب للعشتاق قد أهرض لعوهة العخين نخلر الى قصة حالى عسى لعرس وم بالعقتض ى لوقع يفصل الحكم ويجرى عل موائد العفوزهان الرض وقال بعض العنقطحبت عحب الناس من حبي بي إذا جعل الهجر من نصيبى ن بعد وصل وجمع شعل ابعدني عنه كالفريب قد كنت دهوا عزيز قوم فصرت بالذل كالهريب م ليلة قد سبقت فيها كأس وصال بلا رقيب ونحن في حضوة شذاع ذ كان ندا هن الرطيب وعط رب الح ى قد تغنى يا ليلتي بالوصال طيب ي لم أدرك حتي وهيت مته عمدا بسهم القضا المصيب فرحت اشكي الطبيب ما بي فكان ما بي من الطبيب ليم أجد قط لى هعي حلى الذى بي سوع النحيب كلما فاض هاء عيني زاد ها بى من اللهيب تل ت يا للرجال هن صاب صب به كثيب قاعت بروا بالذق وهان شرح حالى من العجيب كم به من لطيف معني فطن العاقل اللبيب البوصرة العخية وقال وضي الله نعاله عفه ? اذا كان حظظى منكم الهجر والجفا سيان ان جار الزمان وان عفا ومن يسعد من ظلمه الهجر والجفا اذ) كان هصباح الوصال قد انطفى «كل قليل الحظ في الحب هكذا يعود عليه بالبعاد وبالجفا سأبكي وما يغنى عن العدنف البكاء أبكى وقلبي بالصبابة قد شقى فما حيلة المبعود إلا بكاء وما فرج المهجور إلا التأسفا ( وقال عضي الله تتعاله عنه الا اعا رأيت القضاء هضى بغير أهري ولا مرادي وحيلة العاديات تجرك بالح كمم في ائر العباد وللعقادير صائبات تصيد للأسد في البوادى وهت أمرأريد !
الجوهرة المضيئة · الصفحة ١١٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الجوهرة المضيئةص ١١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي