لما كان هذا من عند الله النفت إلى رسول الله صكى الله عليه وسلم فقل ه : بيا رسول الله صلى الله عليك ان كنت تعلم إنى خلقت من نورك فاهد عبد الل للحق فلما سمع لخى عبد القادر وابن الرفاعى كللمى غشى عليهما وعلى كل ولى له وهاموا وطربوا ووجدوا حين سععوا كلم رسول الله صلى الله عليه وسلع هو يقول : يا عبد الله كن من إبراهيم على حذر فإنه من نورى ومن نشأتى فلهذا قلت كيم نشاتي في الحب من قبل نشأتي من قبل نشأتي ظفرت ببغيتي فقال عبد الله : يا رسول الله ان إبراهيم يقول من زارك فقد زاره ومن زاره فقد لزارك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأولياء العلماء بالله يا أولياء اللد شهدكم انه من زاره فقد زارنى فإنه من نورى ، واعلموا يا أولياء الله ان الل قد ولاه درك النشث في السموات والأرض ومن زاره فقد زارنى ويكون كمن حج فلهذا قلت : حجوا إلى فداتي كعبة نصبت والسر فيها كسر البيت والحرم فإن للكعبة رجالا يطوفون بها ولله رجال تطوف الكعبة بهم الموصرة العضيفة 1ققل بمنة وقدونفة اله لله تعاله بده إبواهيم] فساروا الأولياء كلهم وهو أشباح خلفى والنبى صلى الله عليه وسلم لمامى فلما خلنا الجنة ارغت الحور العين لشامهم على رسول الله صلى اله عليه وسكح «التفتوا فرأونى ، فأرلدوا أن ينثشوا فقال لهع رسول الله صلى الله عليه وسلم : ل لثموا فإنه من نورى ، فلما دخلوا الأولياء ، وهم أشباح ، ونظروا إلى أرواح هل الجنة ، فسكروا بغير مدام ، فأسبلت الحور العين لشامهم ، فبكوا الأولياء .
ضحكوا فرأوا ما أضحكهم وما أبكاهم فسكروا فطربوا ، وهاموا فغلبوا شم بكو رضحكوا ، فلهذا قلت : علي هذهبي كل المحبين يممو ونشأه خمر أهميتهم فهمهمو وكل ملاح الحى أرخوا لثاهه عي وعن غيري أبوا وتلثموا أنا الصاحى السكران من غير خهر أنا الضاحت الباكي وسري، مكت اعلموا يا أولادى هذا مبدأ أولياء الله وسر من أسرار نبينا محمد صلى الله ليه وسلم فكتمته وعلى القلب أبديته فلهدا قلت : وسرى مكتم ، ولهذا قلت يرلنى واراه بالقلوب لا بالعيون ، وقلت : ذا ها حضونا والرقيب بععزل توانا سكوتا والهوى يتكلم مال : فكان مجلسنا وحضورنا بالجنة في رياضها وكان الرقيب علينا رين جلت قدرنه فهامت أرواحنا قلت : حق الهوى من مات من نفحة الهوي يبطل أصحاب الحديث العضمغيم لا عين إلا هثل عينى قريحة ولا قلب إلا هثل قلبى هتي هولنا إلى محبوبنا ومحبوبنا هو الله الحبيب فتهنينا في الجنة ينظرنا وهولنا بنا ونبينا وكلنا كذلك في النشأت حتى صرنا في الموجودات لموعرة العخيفة 38 [ وقال عضه الله تعايدعده)» يقولون لي هن أنت ترجوه لقاعه بدت ذاره فانهض بغير تواني فقلت لهم والعين تجرى صبابة مدامعها والقلب في خفقاني ثن يعدت أجسامنا فقلوبه علي حكم صفو الود يلتقياني ما زلت في قرب المزار وبعده راه بقلبي حاضرا ويراني اناجيه لا أخش ي رقيبا يصدنى وأخلو به سرا بصفو جنانى فمعناه في قلبي وذكراه في فعي ومثواه عندي في اجل مكان دع وكي فلي مولي اذا ما دعوته جاب وان ابطات عنه دعان ولى عنه وصلا كلعا رهت وصله نحن على التحقيق مجتمعان (ولبعضعص وعمه اللءنصافة ? طابت بطيب وصالكم أوقاتي صضا بقربكم نعيم حياتي وعلي في حانات ذكر هواكم طابت بخمر رضا بكيم كاساتي وديت لما أن بدت وتشعشعت سرق اشعة نورها في ذاتي استعدبت لذات ذاتي كلها صفت بصفوتها جعيع صفاتى فهي التي ما خاهرت قلب امري إلا أزالت ظلمة الشبهات ببيت حانتها أطوف هلبي بنورها أسمي إلى ديقات رهت بخمرقها صميم حشاشتي القلب مقلى على الجهوات لت العنى بعنى وفى عرفاتص انكرت آلاقي علي عرفاتي العوصرة العخينة 283 وفال أبضا وضه اللهعده) يا أيها العدعى له عوفان وقد تفوه بالتوحيد إعلانا وتطلب الحق بالعقل الضعيف فهل دركت ويحلت تحقيقا وتبيانا ظننت جهلا بأن لله ندركه تواقب الفكر أو تحصيه انقانا لو العقول احاطته بديعتها و هل أعلا مت به أولاه برهانا اذا العل وم وما سطرن من كتب عل هن إلا على التحقيق عوف ان] لله أعظم شيئا ان يحيط به لم وعقل ورأى جل سلطان درات عقلت أن عطلته عده وخانلت العقل ان صورت ديان بياك ويحت والتعطيل في صفة وأ حذر تكن عابدا بالوصف أثوان فإن سمعت أحاديث الصفات فقل آمنت بلله تصديقا وإيمانا ورد علم خفاياهالعاله وآن تأولت قد أولت بهتان آن قلت كيف استوي قل كيف شاء ولا تصفي الي كيف تضحي انت ندهان وقيل أين فقل حيث اتجهت تجد مولاك ها غاب طرفا لا ولا بان وهو الذي فوق كل الفوق رقبته حيث كنت وجدت لله ديان من ظن جهلا بأن العرش يحمد قدا فتري واجتري ظلما وعدوان لعرش والفرش والكرسى صنعته وقد براهن إحكاما واتقانا عرش من طلب قد عز هطلب ولم يزل في طلاب الحق ولهانا الخلق في العلم تاهوا في تطلبه العليم في لأسم لا يبقيات حيرانا العلم دل بسر في غواص على المسعى فصار الإسم عنوانا عين ذاك السمي ليس يدركه ن ولوح ولا انس ولاجانا هذا اعتقادي وان قصرت في قلمي وانى أتمنى من فله توفيقا وغفرانا البوحرة العخيلة 38 «وقال عض القءدعالعد | اب اكنين بقايي متى أ وزبحبي بتموقى هذ ع اناا يد لبي ع رب وادي العصلى أنتيم خي فزيلكم هستهاء موله العق ه ت أسلو هواكم حاشا غراهي فاخب ي اذا وضيتم تلافى فداع قصد قلب ي وحى لكم ان قبلتم 1)( زي 53 د العحب عتكم وبح بي د تهت من فرط عجبي وا ت سكرا ولم لا منكم كاسش ربي وقدس قاني حبيبي خصن ي دون ص ب (وشال عضي القمتتعالعده? اعل ى اشق إذ اح وابدي ما اسره كيف يخف وهوا قد سقاه الحب خهر ومناه قد دعا كرة من بعد كر يها العنكرحانى و5 ولايعرف قدوه كم فدق من كاس عشقي خهرة بل اي خهرة ي اء ى!