تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) الغلى : الفارغ البال من الهم . ((المعجع )) س (21٠) 3) صب : عاشق . المعجم)) ، ص (358) 4) ايا 1٠1) سورة الأنبياء (5) أية (1٠3) سورة الأنبياء لبوهرة العضينة ختصهم برحمته وهو الذي يقبل العبد الجانى إذا تاب إليه ورجع راشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي علم كل شي واطلع ، وأشهد ن محمدا عبده ورسوله الذي سن الدين وشرع ، ولظهر الأعياد والجمع ، صلى لله عليه وعلى أصحابه ما طلع نجم ولمع أها بعد ..

إن العبد الفقير إلى الله تعالى إبراهيم الدسوقى القرشى استخار الله نعاليبأن الولد يلبس الخرقة النظيفة الخفيفة على كناب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، واقام الصلاة وإبتاء الزكاة ، والحج إلى بيت الله من استطاع إليه سبيلا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لتينكم بشريعة نقية بيضاء لم يلت بها نبى قبلى ، لو كان لخى موسي في زماني ما وسعه إلا انباعي)) (1) فقد ين لكم الإيمان والإسلام والحلل والحرام والشرانع والسنن وان ملته قد نسخت بميع الملل والنبى المصطفى المجتتبى المرتضى المختار خير خلق الله وخيرة الله من خلقه ورسوله إلى كافة العرب والعجم والترك والديلم أهدى الغلق إلى الهدى وبصرهم بعد العصى ، فهو البشير النذير السراج المنير وهو العلم الزاهر والذور لظاهر وهو الدليل وهو البرهان ، وهو الذي جاء على لسانه القرأن ، أنى بالرسالة العرب تتخبط في جهل وظلام منعكفين على عبادة اللات والعزى وهبل الأدنى والأصمنام ، فكشف عنهم الغمة وازال عنهم القتم (2) والظلمة وقادهم إلى أشرف دين أحسن ملة دين الإسلام والحج إلى بيت الله الحرام وصوم شهر رمضسان والأيام جليلة ، عاندوه قومه وبغوا وجهلوا ، فحمل جهلهم وعفى عنهم وصبر ، وكان ؤوفا رحيما وأنزل الله عليه فى الكتاب العزيز : ( وإند لعلى ملق 1) ابن ماجة في : المقدمة ، ب (6) ، حديث (43) - وأحمد 3 / 387 2) القتم : ااد . العج)) ، ص (490) بوهة المخيلة .

1 تثظيم ) (1) وخصه بالمعجزات الخارقات والآيات الظاهرات المكرمات والكرامات الهيبة والدلالات والنصر والظفر والغطبة والمنبر والعوض والكوثر والتاج القضيب والبردة والنجيب والمغفر (2) صلى الله عليه وعلى وجهه الأقمر وعلىجبينه الأزهرو على أله واصحابه ومجد وسلع وكرم صلاة أحق هوبه أجدر من جميع الخلق والبشر صلاة ملء السماوات والأرضين وعدد كل شى عدد ورق الشجر وعدد الرمل والحصاد وما في البر والبحر والسير ، صلاة ارجوها ذخيرة ننفعنى غدا في الموقف الأكبر والهول الأعظم والمحشر فإن من صملى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشرا (3) ومن خنع عمله بالصلاة عليه قبل الله ذلك العمل ورضى عنه مولاه وأحبه (4) ومنه شكر ؛ فإن الله قرن طاعن طاعته فقال عز من قايل ( من يطع الرسون فقد أطاع النه 4 () فهو نبى الهدى وهو النبى المصطفى وهو الذي لنزل الله في حقه [سبحان الذي أسرى بعبده يلا من المسجد العرام إلى الممنجد الأقصى ) (2) فما أسعد من اتبع رسالته ولم خالف ، قال الله تعالى في حقه [ وما أتاكم الرسول فغذوه وما نهايمع قيتهوا ) (7) فهو يقول صلى الله عليه وسلم ((أنا من الله والمؤمنون منى) (1) آية (4) سورة القلم 2) المغفر : زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس ، يلبس نحت القلنسوة .

(3) [صحيح] الترمذى في : الصلاة ، ب (21) ، حديث (485) . - وأحعد 2 / 168 (4) في المخطوط 55وحبه ف بحذف حرف المضارعة 5) اية 8] سورة النساء 6) أية (1) سورة الإسراء 1) أية (7) سورة الحشر (8) [موضوع] نتزبه الشرعية 2 / 4٠2 موهرة العضي رحم الله امرعا نزود لنفسه ، ومهد لرمسه (1) واغنتم الآجلة فى أيام العلجلة عمر قيره قبل أن يدخله ؛ فإن الرسول صلى الله عليه وسلع يقول ((إن هذه دار منزل لا دار اسنواء ومنزل نزح لا فرح فمن عرفها لم يفرح لرخاء ولا يحزن لشقاء)) فيا طالب الآخرة خذ من الأعمال لصلمها وأزكاها وأسمعها ؛ فأن الل تعالى يقول : ( فمن يعمل مثقل ذرة غيرا يره(7) ومن يعمل مثقال ذرة شر 45 (2) وكل ما يعمله العبد من صدقة أو معروف أو برأو لجر ؛ فإن الله تعالي يقول : ( وإن كان مثقال حبة من غردل أقينا بها وكفى بنا عاسبين] فإعمل ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يوم تتقطع السماء قطعا ، يوم يغور الماء غورا ، وتنبدل الأرض جمعا بوم الدهشة والحيرة ، يوم لزلزلة ، يوم لا مرد له ، يوم عظيم ( يوم يقوم الناس لرب العالمين 4 ل إذا السماء انشقت وأزنت لربها وخقت وإذا الأرض مدت وألقت ما قيها تخدت وأذنت لربها وحقت ا4 (5) فذلإد يوم يشيب فيه الطفل الرضيع يدهش فيه الكبير ونحاسب كل نفس على ما صنعت ، ونذهل كل مرضعة عم رضعت .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ١١