تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد مدح الله قوما قال تعالى : [ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن يرالله ) (2) وقال تعالى : ([ رجال صدقوا ما عاهذوا الله عليه فمنهم من قصيى 1) لرمسه : لقبره ، كما نقدم .

(2) آية (7 -8) سورة الزلزلة (3) أبية (47) سورة الأنبياء 4) آية (6) سورة المطففين 5) أية (1 - 5) سورة الإنشقاة (6) أية (37) سورة النور ببوهرة العضيفة 5 نحيه ومنهم من يتتظر وما بدلوا تبديلا )(1) والله تعالى يهدى من اهتدى قا عض المنقدصين : لا اننا هن معشر سبقت لهم أيادي من الحسنى فعوفوا من الجهل ولم ينظروا يوما لشي محرم وم يعملوا غير التقى هن الفعل تعاين ها فوق السماوات كلها ماينة الأشخاص بالجوهر الجل نعليم ما كنا ومن أين بدون وما نحن بالتصوير في عالم الشكل إنا وإن كنا على عالم الثرى رواحنا في عالم النور تستعلي وما صعدت كى(2) تختبره وإنما ان ذاتها في النور في العاليم العلوقى ليم توض بالدنيا مقاما وآثرت قيقة ممثول وجلت عن المثل وفينا من التوحيد والعقل شاهد ترفنا هو التوحيد يعرف بالعقل وقال بعضهم : بينما أنا ذات يوم أتلوا في المثانى إذ برزت أنوار بطدوات 31) وقفت حائرا دهشا لما برز لى من معنى حروفها ومعانى كلماتها ماظهر لي شرفها ، ان حرفا من حروفها يعجز عن نفسيره الثقلان وعن تأويله الإنس والجان ، فحمدت الحمد على معرفة الحمد وشكرت في ذلك المولى الفدير السميع البصير قوى الشديد ؛ فإن من حقق ، ونحقق كللم الله كشف له عن كل غريبة وانضح له من ذلك كل عجيبة ، فان لم يخدم لم يعلم طعم الخدمة ولا كشف له عن فاندة القراءة ، ولاحصل له ذوق لسذاذه الإفادة ، كما حكى عن جعفر الصادق 1) أية (23) سورة الأحزاب .

2) في المخطوط في هذا الموضع 55كن 4ة ، والمنبت هو الصواب (3) في المطبوع 55بطرازات ، 4) جعفر الصادق - رضى الله عنه - ذو الزمام السابق ، أقبل على العبادة والغضوع آثر العزلة والخشوع ، ونهى عن الرناسة والجموع ال عمرو بن المقدام : إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة الأنبياء .

لبوهرة العخينة 54 رضى الله عنه قال : "ما برحت اكرر كلام الله حتى سمعنه " فالقراءة المفيد الصلاة العبرورة المستفيده إنما هي تكون بخوف من الله ورقة وحضور ذلة ، سكون وحضور مع الله نعالى وصون وصدق فإنما المصلى الصادق كلما نحرك يكشف له عن أمور وعلوم وغيوب كما قال نعالى : [ ولا يعيطون بشن ين علمه إلا بما شاء ) (1) ولهذا دواء وعلاج وشفاء فان الكل في القرأن .

ن النبى صلى الله عليه وسلم يقول ((من لا يشفه القران فلا شفاه الله) (2) وان ن اتبع الكتاب والسنة كان على بينة من ربه ؛ فإنه شفاء وعفاء ودواء وهدو رحمة من عمل بما فيه وجد رائحته ومعانيه وفائنته قال الله تعالى : [ وجوه يومئز مسفرة (28) ضاعكة مستبشرة )(2) ( يوم تبيض وجوه ]] (4) فالذين عصلوا بالقرأن وانبعوا ملة النبى عليه الصلاة والسلام .

قم في الأسحار ونضرع للجبار يقدح في فكبد أنوار ويتجلى على قلبرك ور هدى (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجتة ) (5) [ لهم رزقهم فيها بكرة وعشبيا ) (6) ((فيها ما لا عين رأت ولا انن سمع لا خطر على قلب بشر» (7) ترابها الزعفران ، وحصباؤها الجوهر له ترجمة في : حلية الأولياء 2/ 192 - ٠6 1) أية (255) سورة البقرة (2) الدر المنثور 1 /6 (3) آية (38 - 39] سورة عبس (4) أية (1٠6) سورة أل عمران ا) أية (111) سورة النوبة (6) آية (62) سورة مريع (7) البخارى في : بدء الخلق ، ب (8) ، حديث (3244) - ومسلم في : الإيمان ، ب (84) ديث (189) البومصرة العخينة 55 - والدر ومللطها (1) المسك الأنفر من يدخلها نعم ويخلد لا يموت ، يحشرون فيها بردا مردا كأنهم () الأقعار عليهح حلل خضر من استبرق وجنى الجننين دان فرش وأساور من ذهب ولجين وحور عين وولدان وهم فيها خالدون جزاء ما كانوا يعملون ، فرحم الله من جد وجاهد وعمل صالحا ، وربح وأفلح ، فإن من تاجر ربح فإن الآخرة هى دار الحق قال الله لها (4) تعالى كونى فكانت بقدر ظيمة أساسها العنبر والعبير ولباسها السندس والعرير ، ونزلبها الزعفران لشجارها المرجان واشجارها ذهب وفضة ، والورق والثمر من تحد ل كله يها ما لا عين رأت ولا أنن سمعت ولاخطر على قلب بشسر (5) قال لل تعالى : (وفيها ما تشتهيه الأتفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون 1) ( وما يثقاها إلا نو عظ عظيم )(7) [ واصنير وما صبرك إلا بالنه ) (8) ولنن صبرتم لهو خير للصابرت ) (6) والصبر أجمل الصبر أوله أمر من لصبر وآخره أحلى من العسل الصبر على الطاعة خير من أن تلقى في نا ولوساعة كما قال بعضهم : (1) في المخطوط 55بلاطها 45 ، والعثبت هو الصواب .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ١٢