عن محمد بن طمح الأخشيدى أنه ظلم في آخر ملكه فكتب له بعض الفقراء مى أعيان اللبلد : ( وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا منبلنا ولنصبرن على من يتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكذون 4(1) ملكتم فأسالتم ، ووسع عليكم فعصيتم ، ونسيتم سهام الأسحار وهن صوائب لا سيما قد خرجت من قلوب قرحتموها ، وأكباد أوجعتموها ، وأجساد جوعتموها ، ولجساد اعريتموها ، ول بصرتع لأنتفعتم ، وكفى محنة رجل يكون في هللكه فرج العالم ، ومن المحال أن يذهب العنتظرون ويبقى المنتظر له ، ولو دامت للعالم لما وصل إليها الجاهل ولو قيت لعن مضى لع وصل إليها من بقى فاعملوا ما شنتع فإنا صلبرون وجوروا فإنا بعزة الله وسلطانه واثقون ( ولا تحسبن الله غلفلا عما يععل الظالمون 1 (1) أية (12) مورة ابراهيم 2) آية (42) سورة ايراهيم البوهرة العضيفة 374 [ وسيطم الذين ظلموا أى متقب يتقلبون 14) للما رأها فاضت نفسه في نلك الساعة شعر : قذكرت أياها نقضت مجاجري غاضت دموعي حسرة من محاجري احبتنا ان طال ذا البعد بيننا فاني علي طول المد غير صابري ويا لهفى ان لم تمنوا بمرجعة ويا حسرتي ان لم قلوحوا لنانقرى تمحبه قلبي ودع وتي عشية وقد خلفوا لنيران خشوا ضمائري فيا عادلي دعني فعينلت لو رأت محاسن احبابي لأصبحت عاذري ولم أنس لعا ان نزلنا براعة بانت لنا الأعلام من حرى عامرى اشرقت الأنوا و من ذلت الحمى قال لي العحبوب أهلا بزائري فكم عاشق قد هات مضنا بحبك أضحى قتيلا ثاويا في المغامرى ذه نسبة شيخنا وقدونتا إلى الله تعالى الشيخ الصالح الزاهر القطب الغوت الفرد الجامع العالم العلامة الناسك المسلك علامة زمانه وفريد وقته واوانه في لريقه وبيانه لسان النتكلمين بأقوى قواعد التمكين من بحر علوم منهج المحبين ، مفتاح أقفال غوامض عجائب معنويات اشارات المحققين معبر مجمللت المتقين واسطة عقد السالكين ، ريحانة وجود الصالعين الذى اقامته قدرة رب العالمين رربته العناية الربانية ، وتوج بتاج الولاية والفردلنية وهو ابن خمس سنين ، الفقير لى رب العاليمن سيدى ابراهيع أبى إسحاق بن ابى المجد القرشى بن محمد بن أبى لنجا بن زين العابدين بن عبد الخالق بن ممد أبى الطيب بن عبد الله الكاظع بن عبد الخالق بن أبى القاسم بن جعفر الزكى بن على أبى العلا بن محمد الجواد بن حلى الزضى بن موسى الكلظم بن جعفر الصادق بن محمد البأقر بن على الزاهد بن زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشع بن (1) أية (227) سورة الشعراء الموهرة العضيفة 375 عبد مناف السيد الجليل الحسيب النسيب الشريف القرشى الهاشمى قدس الله روح نور صريحه ورحمنا به وأعاد علينا وعلى المسلمين من بركاته في الدنيا والآخر 00. أمين ، صاحب المناقب البرهانية الذي سلك الطريق الإلهية متبعا للكتاب العزيز والسنة النبوية بما اقتدت به الصحابة المرضية وتفقه في مذهب الشافعية واقتفى آثار السادة الصحابة الصوفية وملس فيها في مرتبة الشيخوخية وحمل راية البيضاء البكرية ونتمسك بالشريعة الطاهرة المحمدية عدى نبع له منها ينيوع الحفيقة الحقبية فعسك أصل الشجرة البهية وتمسك بفروعها الزكي وهزها بأشارات معنوية فتساقط عليه ثمارها السنية وفتح الله عليه بالإفتتاحات والعلوم السنية والأسرار الربانية ، فانتفع ونفع صن لتبع مناهجه الرضية .
وعاش من العمر ثلاثا وأربعين سنة زكية وهو يجاهد النفس والهوى الشيطان والدنيا الدنية واسنشهد بسيف القدرة وحرب المحبة ولمر المشيئة علم بت وسبعين وستمائة تغمده الله برحمنه الذاتية ومنعه بفسيح جنته العلنانية م الستخلف من بعده أخوه وشقيقه الشيخ الصالح ، القطب العارف ، الورح الزاهد ، العابد العجاهد المرابط ، المربى ، السالك الناسك المسلك .