تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(( إذا قام لحدكم إلى الصلاة فليكن كأنه يرى الله تعالى ، فإن لم يكن يرى الله ، فإن الله يراه)) . 1) كان إبراهيم عليه السلام يسمع لقلبه في الصلاة وجبة عظيمة ، وكار رسول الله صلى الله عليه وسلع يسمع لقلبه في لصسلاة وجبة عظيمة فإذا تقدم احدكع للصسلاة فليقم بالنية والخوف والهيبة والإيمان وصدق الإسلام والصفاء والعفاء وحسن الإسلام ومعرفة صلاته والمعرفة بماذا قام ، وبماذا صلى ، يحضر قلبه بين يدى ربه ، لعل أن يكون من المقبولين ؛ لأن النبى صلى الله عليه وسلع يقول : (( ليصلى العبد وليس له منها لا ما عقل حتى نكر خمسها أو سدسها أو ربعها أو عشرها) فعن كان على طريق الشريعة اغنرف من بحر حقيقة والهداية ونعضده العناية ، وافادنه الربوبية سلوك الشريعة بأمرها ونهيه وزجها ، ثع معرفة العناية سلوك الشريعة ، وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثير تم الجزء الثانى من الجوهرة بعمد الله تعالي سن توفيةه «الحمد لله وده وصدى الا ء عفى م نبي بعده .-- ج ت ) سبة لبوهرة العضيفة 37 فنالواتاتحي ب يسر يا كريع فقد استخرت الله نعالى وأننت للولد المبارك أن يأخذ العهد وأن يلبس الخرقة مشار اليها لسيدى وسندى قطب العاركين تاج المحققين برهان الملة والدين برهان لدين أبى المجد القرشى الدسوقى نفعنا الله والمسلمين ببركاته وبركات علومه على الوضع الحقيقى المعتبر المرضى ، وأسال الله العظيم أن يوفقنى ويوفق من يعما بما علم من وصيتى واتبع اشارتى وعمد على الناس غرقتى ، وأن يرزفه التثبد الرضى والقبول وحسن المعاملة فى جعيع الأحوال والأقول والأفعال ... أمين ران ينفع العاملين بكللمي والمستمعين والمجتمعين والحاضرين والمتبيعن والسالكي العحققين والطالبين والصادقين والملتعسين والملتجين والمحسينن والمعتقدين ، وتدب عكى العصاة والمذنبين ، وكن للخلق لجمعين ، وارحع موتى المسلمين ، وانصر ملطان المسليعن واغنه واعنه على الطوايف المارقين واعضده ، وكن له حافض ومعين ، وأصلح اللهم الخاصة والعلمة وأولى الأمر من المسلمين والمسلم المؤمنين والمؤمنات انك عواد بالخيرات ، مستجيب الدعوات ، وصلى الله عل بيدنا « محمد " صاحب المعجزات اللهع انفع الولد المشار إليه ، وانفح به .

واوصل سبب الخيرات إليه وسببه لمن صحبه وفق اللهم جميع المسليمن لطاعناك يا رب العالمين الموهرة العخيفة (و حاع وضو اللهعدء اايا نديمي قم ثملا بخلوتي ولذ بجناب العز واحضر بحضرثى ونادم جبيا كلها طاب ذكره يخاهرنا من ذكر5 طيب نشأتي ما دام بها السر القدييم لنا بدا على عرفات النور من بعض نشأتي ينادمنا خهارها بلطافة ملى الدرة البيضاء قبل الخليقة بالسكر صحوي والغرام منادهي وكذا صلاتي في هواه هدايتي كل الذي سكروا جهارا وعربدوا أنا المقيم فلا اغير حالتى وإذا سألنى هلت من طربى به تصل العصون وكأسها في راحتي وأقول في رد السؤال مجاوبا بد أتاك انت أهل كواهتي يجيبي باللطف هنه تكرها العف وصفحي والرضي من عادتي رهذه صلاة التسايح .

روى عن بن عباس رضى الله عنه قال : ((قال رسول الله صلى الله علي وسلع : ألا الخبرك الالبجلاك الا اعطياك ؟ قلت : بأبى وأمى انت يا رسول الله .

وظننت أنه يستطيع لى قطعة من مال ، قال : أربع تصلهين نقرأ في الركعة الأولى بانحة الكتاب وسورة ، ثع نقول بعد القراءة وقبل الركوع : سبحان الله والحمد لله لا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ثع يركع شم يقولها عشرا شم يسجد، فيقولها عشرا شم يجلس فيقولها عشرا ش يسجد فيقولها عشرا فهذه ركعة ، يفعل قى الثلاث كما فعلت ، ثع تقول بعد التحيات وقبل النسليم : اللهم انى أسألك توفيق أهل الهدى وأععال أهل اليقين ومناصحة أهل التوبة وعزم أهل الصفاء وطلب أهل الرغبة وجد أهل الخشية ، وتعب أهل الورع ، وعرفان أهل العلم حتى أخافك اللهم الموصرة العضيفة 372 انى اسألك مخافة تعجزني عن معاصيك ، حتى أعمل بطاعك عملا استحق ب ضاك وحتى أناصحك في التوبة خوفأ منك ، وحتى لخلص لك فى النصيحة حبا اى ، وحتى أتوكل عليك في الأمور حسن الظن بك سبحان خالق النورفاذا قلت ذزز بن آدم غفر ذنوبك كبيرها وصغيرها سر هاو علنها قديمها وحديثها حمدا وعطف واوصى بذلك إلى عمه العباس والسلا فتة الروبة النب ش الله عليه ولع 3 وهوأن نتوضا وتتطهر وتصلى ركعنين وتكتب هذه الأسماء وتجعلها تح أسك ، ثع تقول : اللهم إنى أسألك ان ترنى وجه نبيك محمد صلى الله عليه وسكم وهذا ما يكتب : يامحمد يا محمد وعليصلح صعطهنجح وأسطح سعطت .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ١٠٨