وينكلم لمعارف الحقيقة معنى لا نقلا وفعلا لا قولا وليس البلس الأصفياء بالسر والمعنى فتمعن ، وتكلع بالحكم ، ونطق بالمعجم ، وباشر المكنم ، واطلع وحقق فم يرى الأصدقاء ، ولا ينطق الإ حقا ، فإذا إمتلات بفوائد الله تعالى وفاض ، ورأى (1) آية [16) سورة الجن (2) أية (112) سورة هو (3) سبق تخريجه (4) في المخطوط 55 فعى واوعى والمثبت هو الصواب ، وهو واض البوموة العخيفة 368 نعمة عليه مفضية متزليدة والبركات لديه متزايدة فعند ذلك يدع الخلق إلى الله تعالى بالنوبة الحسنة ، وبيأمرهم بالإقلاع عن الععصية ومحوا السيئات والمبالغ في الذكر واكتساب الأجر وفعل البر ومعلملة السر والغير والأمر بالمعروف النهيعن المنكر وطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والإجتماع في الله تعالى ، التفرق عما يغضب الله تعالى والمذلكرة والعسامرة والعجالسة بالوعظ والتكذير الخوف والوعد والوعيد وبسطوة القوى الشديد فيا ولدى كن على حذر من الدخلاء والدخيل السوء فإذا تعاين لك من أخيا عنفا او حسنا عاشر بالمعروف واحفظ ، نفسك عنه وصديقك إن صدقك ، فاحفظه وصا للمرء إلا ان يكون عليحذر من جميع البشر فانا نحن في لخر الزمان ، وقل نصح كثير وعاد من توليه سرورا فيوليك نكدا وشرورا ومن ترفعه يسعى في أن وضعك ومن تعطيه يماريك ، ومن لم تحسن إليه اساء إليك ، وثع من تحسن إلي يميي إليك ، ومن تشفق عليه يود لو على الرماح رماك وعلى الشوك داسك من تنفعه ضرك ، ومن أوليته معروفا فبالجفاء لولاك ، واقلق مسعاك ، ومن لوصلته قطعك ، ومن أطعمته حرمك ، ومن قدمته ان استطاع لخرك ، من زينت ثمال انا الذي زينتك ، ومن أخلصت له غش ومن هشيت له كش ، عجبا للدنيا لأهلها إلا ان النفاق ما خلا في زمان الأنبياء فكيف يخلو (1) في قرن سابع استعمل الوحدة من أهل الدوء ، والكسب من اهل الخير وان استطعت لا صحب من تتعب جهنه نندم على صحبته ، ولا تتأسف على معاشرته ، لكن أهل تمكين تركوا أخلاقهم ، وغفروا لهم افعالهم ، وغضوا أبصارهم عن اختلاج لختلاف وقوع ظواهرهم ، وعن سمع أقوالهم ولنعالهم ، وتركوا الكل لله ، وطلبو ت الله وسالوا لأهل هذا الزمان عفوا شاملا ونكرلحامدا ، فققللوا سيئاتهع بالحسنات مضر اتهم بالمسرات والمبرلت ، ودع هذا التطويل والتطويد وما قل وكفى خير (1) في المخطوط 55 يخلوا 5ة ، بالأف بعد الواو ، والصواب حذفه العورة العخينة مما كثر وضر ، وكن كما قلت لك مشتغلا بالله ، وبالفرائض وبعحبة رسول الله لى الله عليه وسلم اعرف من أين حصل لك النفع ، فمن لم يعرف من أين صل النفع ، فهو غير عامل ، والمريد مع شيخه على صورة العيت لا كلام له يقدر ان يتحدث بين يديه إلا بإننه ، ويكن منطويا تحت أوامره ،هكذا طريق السلف الخلف ، هكذا سلوك الأب والإختيار والتواضع وقلة المخالفة ، فإن شيخه والده يسره فيجب على الولد قلة العقوق للوالد ؛ لأن للتربية شروط ، فكل من عاق والده كان من العخالفين ، فعليك يا ولدى بطاعة والدد ، فإن والد السر ينفع ولده ما لع ينفع والد الظهر فكم والد يأخذ ولده ، وهو قطعة حديد جامد ، فيسكبه ويذيبه ويقتره ويلقى عليه من سر الصنعة سرا يجعله ذهبا ابريزا ، فلستمع تتتفع فلا عجب من ذلك ، فإن قوة الصنعة تحرق في ساعة ولحدة وكثير من الفقرا ما يحصل لهم الإنتفاع ... أه من صدور الرجال ومن واسطة أهل المحال الأحوال والمقال والأقوال والأفعال ، وهذه وصيتى اليكم يا أولادى وإلى من اتبع الهدى وخشى عواقب الردى قيا جميع أولادى عليكم بشكر الله العظيم على سيدنا محمد واله لجمعين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله طمأنينة باللسان وطمأنينة بالاركان)) (1) ثم معرفة العلال والحرام والأمر والنهى والزجر والحج والعمرة والصلاة والصيام ، ولجتتاب المحرمات في القول والفعل ، فإذا كان مخلصا فى شهادته يجب عليه معرفة وصونة وجلسته وصدق نيته إخللص ضميره ثع معرفة فرضه من سننه ونفله واجبه وندبه وفرعه ، نع يعرف ن يجلس يتوضأ بهيبة ووقار ؛ فإن بعضم كان إذا جلس يتوضا يأخذه اصفرار ويكون قد اختار مكانا طاهرا ، ويسبغ اسباغا حسنا ؛ فإن الذنب يخرج من خياشميه إلبى أطراف بنانه إلى لطراف قدميه إذا كان على الصدق والولاء خرجت 1) دبق بوهرة العضيفة 370 غطاياه فإسباغ الوضوء ، ويختم وضوءه بالتكبير والتهليل والتعظيع والنمجي والتبجيل والتسبيح والتقديس ، ثع يقوم إلى محرابه عارفا بما يجب عليه ، ويعلم بكم يدخل الصلاة بكم فرض وبكم سنة ، فإذا تقدم يعرف لمن يتقدم ، ويحضر نيت وصدقه واخلاصه ويخاف ربه ، ولكن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الجوهرة المضيئة · الصفحة ١٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الجوهرة المضيئةص ١٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي