ثال صبدنا ومو«نا وضيفنا وقدونننا إنه الذ تعاله بودان الملة والدبن صبددا ابراهجم بن أب لعجد بد فرب الدموقه الخوضي أعاد الله علع اتعكمبن من بوحاتته وبرحات عاوهه ذي الدفيا والاموة? 4 أل : لحب الخلق إلى الله من حبب الغلق إلى الله ، يا ولدى اسلك طرية النسك على مقتضسى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمناه السديدة الرشيدة الشريفة ، واتباع الأمور العشروعة والسنن الدينية من ضض لبصر وعفة المطعمة وكف اليد وعف الفرج وحفظ اللسان وصق القول فو البيان والذكر والفكر والشكر والصبر والسخاء والعفاء والعرؤة والفتوة والحياء الرأفة وللرحمة والبذل والعطاء والغض واللحظ بالوعظ والإجمال للأخلاة مرضية والأفعال السنية والأثار النبوية والحقيقة العرضية والشريعة المحين والقيام بالليل والتعفف والصيام بالنهار والخروج عن بواعث النفاق والانباع في العلع والحلم والنقل والفعل ما وقع عليه الإنتفلق ولقام الصلاة وايناء الزكاة والعج ى بيت الله العراح من استطاع إليه سبيلا وسلوك الطريق ومولطن التحقيق ، وان يصوم يوما ويفطر يوما ذلك صوم المجاهدين ويديم الصوم ، ويصوم الأيام البيض يصوم الإنتين والخميس البوصرة العضين 36 اعلع يا ولدى ان صحة هذه الطريق وقاعدتها ومحلاها ومحكمها الجوع ، فإن أردت ان ترشد إلى قصدك وتتسعد ، فعليك بالجوع فإن يا ولدى بالصوم يفح أعينا عميا ، ونبصر بصائر التمكين ، وتورث الفهم ويوسع عليك الطالب إقادة لعلم ، فإن الفهم من الله يورثه من يشاء ، ولكن لكل فهم سبيل معدن ، وإلى كل سبيل سببا ونسبا ، فالجوع يتخطى التليس والتلبيس ، ويغسل من الجسد موض إبليس ، فالصائعم المنوكل يسبح فى بحر الإصابة والإدراك عوم ، فالجو إدام تمرى وكسر النفس ، والهوى يسلك بصاحبه إلى الغرفات والعرفان الأولى أصل ن الصول الأنيان ، نم عرفان يورث من قدح زناد القلب ومن جنود معانى الإسلع الإيمان والجوع والخضوع والخشوع والإحسان والركوع والسجود والدموع الأسرار والإخلاص والإشتغال والتقوى واليقين وقيام الليل مستتيم مع السكون والعقل والأدب وقلة الإضطراب والصدقة والخير لا اللعب والصدق لا الكذب والتولضع وقلة الدعاوى والغروج عن العجب والغلبة وترك الرياء والسمعة وحس لسيرة وخالص السريرة المخلصة الخالصمة والصمت عن الهج والمج وقله بماع المكروه ومحاضرت السوء واللعب ، والمسك عن أعراض الخلق ؛ فإن الله تعالى حرم أعراضهع ، كما حرم أموالهم عن غيرهم إلا بالحق ، وان يكف اليا وغض الطرف وصون الفرج وصمت اللسان مع الإنسان من اكل الحرام والكلام الحرام ، وحرم على الشفتين تحريكهما فيغير حلل ، كذلك اليدان والقدمان والأسنان من لكل الحرام والكلام الحرام واستعمل غسل البلطن وطهارة الأسرار ونقى ضمائر الطويات لمواسع الإستار وقم إذا اسبل الأستار وتجلى الستار الغفا فيا ولدى تريد شربة بلى حمية هذا لا يكون فإن علاج الأبدان يجب مللطفة وصبر كنع وتحصيل وجمع المنافع فن قليل من دواء الجدد ، ويجنمع الجوع وفائده ومنفعته والقيام والسلوك والتسليك والمعرفة وما فيها ، والمححبة ومعانيها معنى رسما واسما وشوقا والنوبة النصوحة هل لول باب الفنوح ، فإن شرعت ابين لاد الوهرة المخيفة 367 طول الشرح فيه ، فإن يا ولدى ذكر الطريق وبيان التحقيق بحر عميق فمتى يوصف الزهد والورع وفروع الطريق والنمزيق وفروعها فطويل وان قلنا اصدة والمعرفة والمحبة والإخلاص والإسنقامة النقية المستقيعة ، وكما في دعاء الحمد لله أهدنا الصراط العستقيم صراط الذين ، وقال تعالى : ( وألو استقاموا على طريقة)(1) وقال تعالي لسيد ولد عدنان (فاستقم قما أمرت (2) فاجني يا لدى معالم المعالع بوجد العلا من أنواع ما نكرته لك فلان لازمت الذكر والفكر والقيام تحتم بفناء كل ملائك الوتر ونقوم من العشاء إلى الفجر والنلث إلى طرف النهار مع الإستغفار والتسبيح فإن كثيرا من أرباب المكاشفات قيل لهم : بع نلت الفراسة ؟ قالوا : بالجوع وقل بعضهم : بملازمة الصوم ، وقال بعضهع : يالصيم والفطور بعد العشاء وصوم كل يوم يعنى عن صيام الدهر ، وقال بعضهم : بل من لنكر ، وقال آخرون : بل من الفكر ، وقال آخرون : بل من الصفو ، وقال أخرون : بل من الصدق ، وقال أغرون : بل من السر وقال أخرون : بل من لنور ؛ لأن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ((انقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر فيكم بنور الله تعالى )) (3) فإن احببت ان تسمع وتتبصر وتعقل فع وأع (4) في باطنك مجموع الإفلدة ، ولاتقنع بيؤس اليد ولابالزياسة ، فعن لا يرزقه مولاه نورهدى .
الجوهرة المضيئة · الصفحة ١٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الجوهرة المضيئةص ١٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي