تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لما أصبح أبو يزيد عزم على السفر فوثب إليه الراهب ، فقال له : انت في ينى وحكمى فلا تتعرض على في دينى ولا لتعرض عليك في دينك بل أحب مزأ أن تجلس عندى تصام الأربعين يوما ، فلما كان تصام الأربعين دخل عليه الراهب فسلع عليه ، فرد عليه السلام ثعم قال له يا أبا يزيد لع هذا اليوم أردنك ؛ فإنه يوم عظيم ، قال أبو يزيد : وما هذا اليوم ؟ قال الراهب : انه يوم عيد يأتينا فيه رجل عظيع ، وهو ما يخرج غير يوم واحد في السنة ، يورد علينا من الأخبار والعلوم ما نقوم به إلى السنة الثانية ، فسر معى إلى مجلسه ، فإن سمعت كلامه ولع ترغب فى ديننا فأنا أسلم وأدخل في دينك ، فاوثق أبو بزيد عليه عهدا وقال : سر بنا إليه ولا حول وكلاقوة إلا بالله العلى العظيم ، فعند ذلك قال الراهب : وكيف تدخل 1) في المخطوط 5 قصطنطينية 44 بالصاد المهملة ، وبالسين المهملة هو المشهور الهومرة العضينة - 34 بين ألف راهب ، وعليك هذه العرقعة ؟ فقال له أو يزيد : وما أصنع ؟ قال له الراهب : لخلع هذه العرقعة ، ولنا البسك لباس الرهبان ، واجعل على رأسك لنسوة وتحط المصحف ، وتحمل الإنجيل ونشد الزنار عتى لا ينكر والرهبان عظم ذلك على أبى يزيد ، فنودى في سره إفعل ذلك فلنا فيه مشيئة عظيمة وتتبير لنا على كل شين قدير ، فعند ذلك فعل أبو يزيد جميع ما لمره به الراهب ، وسار من وقته هو والراهب ، فجلس بين الرهبان (1) فما كان إلاساعة ، وإذا شيخ كبير ه من العمر مانة وسبعون سنة ، فقعد على الكدرسسى إلى ارنفاع النهار فما قدر بنكلم بكلمة ببركة أبى يزيد ، قال : فعند نلك وثب إليه بعض الرهبان ، وقال يا شيخ : نحن نراك يوما اوحدا في السنة ، فإن كنت عجزت عن الكلام ، فما نشة عليك فقال : ما أنا بعلجز ولو سالتعونى عن علم الأولين والأخرين لاجبنكم بل بينكع رجل محمدى ، فقبض على لسانى ، قالوا : أين هو حتى نقطعه ، قال تحلفون انكم ما نؤذوه وأنا أظهره لكم فحلفوا الرهبان كلهع أنهع لا يؤذونه ، قال : قام الشيخ وقال يا محمدى بحق ما تعتقده من محمد قم ، فقام لبو يزيد فقال : الأر سدق عديثي فعند ذلك قال أبو يزيد : السللم عليكم أبها الراهب فرد عليه السلام .

فقال له : ما اسمك ؟ قال إسصى أبو يزيد ، فقال أبو يزيد : فما إسع الشيخ ؟ قال : سصى مهنان شم قال : يا أبا يزيد تعرف من العلوم شيئا ؟ قال : أعرف الذي علمني ربى عز وجل ، فقال مهنان : اريد ان اسألك عن شي من المسائل ، فإن بينتها لن فنعلع ان الحق معك فقال له أو يزيد : سل عما بدا لك تسمع الجواب إن شاء الله تعالى فقال الشيخ : يا أبا يزيد ما قولك في أول لا ثلني له ? وثانى لا ثالث له ؟ وثالث لارابع له ؟ ورابع لا خامس له ؟ وخامس لا سانس له ؟ وساس لا بابع له ؟ وسابع لا شامن له ؟ وشامن لا تاسع له ؟ وتاسع لا عاشر له ؟ وعاشر «احادى عشرله ? وحادى عثر لا ثانى عشر له ? وثانى عشر لا نالث عشر له ؟

2) في المخطوط 5 الراهبان 45 ، والصواب حذف الألف كما هو ثبت الهومرة العسينة فقال أبو يزيد سألت ، فاسمع الجواب أما الأول لا ثانى له فهو الحق سبحانه وتعالى وثانى لا ثالث له فهما الشمس والقعر ، وثالث لا رابع له الطلاق الثلاث ، والرابع لا خامس له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلع ، وخامس لا سادس ل خمس صلوات ، وسادس لاسابع له السنة أيام التى خلق الله فيها السمولت والأرض ، وسابع لا ثلمن له السموات السبع والأرضين السبع ، وثلمن لا تاسع له حملة العرش ، وتلسع لا عاشر له فهو لشهر حمل المرأة ، وعاشر لا حادى عشر له فهم أصحلب العشرة أصحلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحادى عشر ل ثانى عشر له فهم إغوة يوسف وشانى عشر لا ثالث عشر له السنة اثنا عش شهرا فعند ذلك قال مهنان يا أبا (1) يزيد : من خلق من الذار ? ومن حفظ من النار ؟ فقال أبو يزيد : خلق من النار إبليسس وحفظ من النار إبراهيم ، قال : يا أبايزيد من من الماء ? ومن هلك بالماء ؟ ومن حفظ من الماء ? قال أبو يزيد خلق من الماء أنم ، وهلك بالماء فرعون ، وحفظ في الماء موسى ، قال : فمن خلق من الحجر ؟ ومن هلاد بالحجر ؟ ومن حفظ من الحجر ؟ قال أبو يزيد : خلق ن الحجر نلقة صمالح ، وهلك الحجر لصحاب الفيل ، وحفظ من الحجر لصحاب كهف ، قال : يا أبا يزيد فمن خلق من الخشب ؟ وهلك بالخشب ؟ وحفظ في لخشب ؟ قال أبو يزيد : خلق من العشب يحيى ، وهلك بالخشب زكريا ، وحفظ بالخشب نوح عليهم السللم ، قال : فصن خلق من الهوى وهلك بالهوى وحفظ بالهوى ? قال خلق من الهوى عيسى وهلك بالهوى قوم عاد وحفظ بالهوى سليعان ن داود عليهمالسلم .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ١٠٣