قال مهنان : ما قولك في شجرة منها في الجنة خمسة أخصمان ثلاشة منها ل الوا في الفي والتان لم يزالوا في الشمس ؟ قال هي الغمس صلوات ثلثة منها 1) في العخطوط 55 أبي والعثبت هو الصولب لمومرة العضينة فى الفين الصبح والمغرب والعشاء ، واثنان منها في الشمس الظهر والعصر ، قال ثع ان مهنان رفع راسه ينظر إلى أبى يزيد وإذا بنور يلوح من بين عينى أب يزيد كأنه البرق الخلطف فعند ذلك حرك مهنان راسه وتفكر في أمره فقال له أبو زيد يا شيخ أنت سألتي شمانية وعشرون مسألة ولجبتك عنها ، وإنا أريد ان أسألك مسالة واحدة وأحب ان تجيبنى عنها ، فقال : مهنان اسأل ، فقال أبويزيد : اجبنى فما مفتاح الجنة ؟ فسكت الشيخ عند نلك ، فقاموا إليه الرهبان ، وقالو له : سألته عن شمانية وعشرين مسألة فأجابك ، وسألك عن مسألة ولحدة فلع تجب عنها ، فقال لهم : ما أنا بعاجز عنها ، ولكن لخشى أن افسرها لكم ما توالفقونى عليها ، فأقسموا بأجمعهم أن يوافقوه ، فعند ذلك قال مهنان : انا أقول الحق فعن شاء ان يوافقنى ومن شاء ان لا يوافقنى ، مفتاح الجنة اشهد أن لا إله إلا الله و لنهد أن محمدا رسول الله فوالفقه خمس مائة راهب وامتنع خعس مانة راهب .
فقالوا الذين امتتعوا يا أبا يزيد أرنا من الكرامات ما تقر به أعيننا ، حتى نسلم معك فقال لهع أبو يزيد : أليس اعتقادكم ان عيسى الهكم ؟! فقالوا : بلى فقال : سيروا بذا لى صورنه ، فإن أشارت الصورة اليكم تسلموا فأسلموا قالوا نعم ، فقال : فساروا ى صورة عيسى ، فدنا أبو يزيد من الصورة وفال للصورة أنت قلت للناد ننخذوني وأمى الهين من دون الله ؟ قال : وكانت يد الصورة على ركبتها رفعت الصورة يدها إلى رأسها وانشقت في الحيط ، فلما رأوا ذلك تقدموا عل بى يزيد ، واسلموا على يديه ، فنودي في سر سره يا أبا بزيد شددت لنا زنار قطعنا من لجلك ألف زنار فعند ذلك نزل مهنان من على الكرسى ، وجدد إسلامه على يدى أبى يزيد ، فقرأ أبو يزيد ل ألا إن حزب الله هم المفلعون ) (1) وخرج أبو يزيد فتبعه مهنان 1) أية (22] سورة المجادلة لهورة العخيةة وحج به إلى بيت الله العرام ، قال : فلما وقف مهنان بجبل عرفلت ورجع إلى مكة تعلق باستار الكعبة وشهق شهقة ففارق الدنيا رحمه الله ، ودفن بمكة وهذا م انتهى إلينا من خيره والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وأله وصحبه سلع [ دذا مزب عجدنا وشبففا ملطان الأولجاء بوهان الدبين مدمعوظه دفع الله به الععطمبن. وهو العزب الحبجو) لفع الله الوحمن الوحيع للهم صلى على سيدنا محمد اعوذ بالله السميع العليم من النار والشيطان الرجيم ومن شر ماخلق ، ومن شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من لجنة والناس ، ا وما من دابة إلا هو آخد بناصيتها إن ربى على صراط ستقيم ) (1) فغذ اللهم بنو اصى النفسنا إليك رغبا ورهبا دعوناك الله ربنا نوكلذا عليك فاستعملنا فيما يرضيك وحببنا لطاعنك وجنبنا عن معاصيك ، وهب لنا شغلا ك مزيلا لكسلها وقتامها وايقانا بما عندك مثبتا لنزع بغلها وجبنها وهلكها بأنوار يسك حنى تبعد عن كل حس إلى انسك وغيبها بحب القرب عن كل عيب وظن غيب لوتلفت يقطع خبتها وازالة وساوسها وفك طلسع ران قلبها بقوة حديد بصر بصيرتها انت وليها في الدنيا والآخرة فمنعها اللهم متاعا حسنا وهنها بما أوليتها من نعمك اللهم عليها وبركات كنالبها وايمان رسلها وحسن ظنها بامامتها ولا خوف عليها قل لا من بين يدها ولا من خلفها كذلك وقد أحاط بها حفظة من لدنك اللهم لكل جهانتها ? يا أيها الملا إنى القى إلى قتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسعم (1) أية (56) سورة هود الهومرة العخيفة 52 - الذه الرعمن الرحيم أن لا تطوا عتلى واتونى مسلعين ] بنقدس توحيدك الله طهارة السمك وبركات كلامك لبلوغ غالياتي بك مند قائلا قل نعم (وإلها ققاب عزيز لا يلتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزل من هكيح ععيد ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك وإن ربك لذو مغفرة وذو عقلب أليم ] (1) وانتبع ملة ابراهيم حنيفا وما كان من العشركين (هو اجتباقم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراعيم هو ستملكم المسلميين من قيل في هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء علنى الناس فلقيموا الصيلاة واتوا الزكاة واعتصموا بلله هو مولكم فنعم العولى وتعم النصير ) (2) وم نوفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه انيب قل هو ربى لا إله إلا هو عليه توكلت وإلي ناب في الحركات والسكنات انطقا بلسان شكره ومقصرا في العلن والسر أبد مؤبدا لله خلصا قولنا وععلنا في سرنا وعلانيتنا وما انطوت عليه خفى خفاياهه ليرنا ، وله محيانا ومماتنا فأبدا ما أحيانا لوجهه الكريع مسعانا وإذا توفانا شهد لذ عنده ما سبق منه منة على ذات ضعف عبده من خلاصات صدق صدق بيننا التى رسخت بقدم صدق عند بارثها لكل وجهة ، فكأنما ترى الله فإن لم تكن ترى الذ إن الله يراها كذلك يجزى الله المتقين الذين تتوفاهم الملانكة طيبين وبه نستفين ، وهو حسبنا وكفى بالله وكيلا ولأهلنا نعم كفيلا حسبنا ( قل ما يعبو بكم ربى لول دعاتكم فقد ذبتع فسوف يكون لزاما ))(3) فالزمتا اللهم منك بإخلاص قام لله غالب من الله علينا بقوة عزم الإبتهال فى طاعنك وكمال الإيقان بثيوت الإيمان عند حلول طوارق إرادنك المتثو بعذوبة منطق صدق اللسان حق تلاوة ما به لمرتتا (1) آية (42 -43) سورة فصلت (2) أية (78) سورة الحج 3) آية (77) سورة الفرقان البوهوة العشينة 53 إنه لا علم لنا إلا ما علمت (قل لن يصييتا إلا ما كتب النه لنا فو مولاا وعكى لله فقيتوكل العؤمنون ] (1) وبه إيصالا لمواهب ما بقى من فرط مالا يسنطيع توصفه السنة المخلوقين ولا يدركه كنه معرفة لسرار أنوار العارفين ولا تصل إليه خصوصية مقاعد صدق المقربين من مدد إمدام ما له ليس له نفاد قدرة ممن يبد الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه (وله المثل الأعلى في السنمولت والأرض وهو عزذ الحكيم ]4 (2) ليكون لنا عزة وكفوا مع من وقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا [ورد الله النين كفروا بغيظهم لم يتلوا خيرا وكفى العومنين القتل وكان الله وقويا عزيزا 4(2) قفى ذلك اليوم وقبله وبعده اشغلنا بالنظر إلى وجهه الكريم عن كل هول في شغل فاكهون ، والإنس النام بك فى الضلاء والملأ عمن سواك حتم لا نرى إلا أك وكشف الغطاء عن الغطاء لنعلم قدر ما به الله علينا لجزل وانعم واعتدال قوم تعمك السابقة علينا ظاهرة وباطنة ( لكيلا تلسوا على ما فاتكم ولا تفروا به لنلتع والله لا يحب كل مختال فخور الذين يبغلون ويأمرون الناس بالبخل ومن تول فلن الله فو الغي الحعيد) (4) عطاء غير مجنوذ بصحبة لا تديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم ؛ فانك تباركت ربنا بننب ولحد أخرجت عبدك آد صفوتك من جنتك ودار كرامتك ، وبمخالفة واحدة لعذت وقليت إبليس عن مشاهدنك فامنن بمواهب تغني لمن بلي ولكن ليطمئن بها كل ذي قلب كقلب من تعجب ( وضرب لنا مكلا وتسى غلقه قل من يحيى العظام وهي رميم قل (1) أية (51) سورة النوبة ل2) أية [27) سعرة الرو 3) آية (25) سورة الأحزاب (4) أية (23 - 24) سورة الحديد الهوصرة العضينة 54 يحييها الذى أنشأها أول مرة وهو بكل غلق عليع الذى جعل لكم من الشجرالأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون أوكيس الذى غلق السموات والأرض بقادر على أن يغلق مثلهم بتى وهو الغلاق العيم إنما أمره إذا أراد شينا أن يقول له من فيون فسبحان الذي بيدد ملكوت كل شن واليه ترجعون )(1) فسبحانك اللهم أحى قلوبنا وعمرنا بسر نورك المكنون (وذا النعن إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحايك إنى كنت من الظالمين فاستجينا له وتجيناه من الغع وكذلك ننجى المؤمتين ) (2) فنجنا اللهم يا مولانا بفتح مبين ونصر عزيز ، وعلم نافع لدنى موهوب ومكسوب والمرغوب عن الكل علام الغيوب لتغنينا به ، وتعيننا على اداء الإمانة النى عرضت عل لسموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها واشفقن منها وحملها الإنسان إنه كار ظلوما جهولا ?ريثا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغلير لنا وترهمنا لنكونن من الخاسرين )(3) ( فتلقى آدم من ربه قلمات فتاب عليه إنه فو التواب الرحييم ]) (4) ( فلولا انه كان من المسهحين تثبث في بطنه إلى يوم ييعثون ) [ فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله العمد في السموات والأرض عشيا وعين تظهرون يغرج العى من الميت ويغرج الميت من العى ويحى لأرض بعد موتها وكذلك تخرجون ] (2) سبحان الله العظيم وبحمده سبعان (1) آية (78 -83] سورة يس (2) أية (87 -88) سورة الأنبياء 2) آية (23) سورة الأعراف 4) سبقت 45 أية (144 - 145) سورة الصافات (6) أية (17 - 19) سورة الروم الموهرة العضينة 3 العظيم ، سبحان من سبح له السموات السبع والإرض ومن فيهن (وان من شى إلا يسبح بعمده وككن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان عليما غفورا ) (1) قل سبحان لله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم انا لله وانا إله رلجعون باغياث المستغيثين ، وقابل نوبة التايبين ومصرف فى ملكه المقربين الذو شرع لعباده علم الدين على لسان النبين ، وحتع على نفسه لأملأن جهنع من الجنة الناس أجمعين ، فالحكم لله العلى الكبير ، قاسع خلقه فريقين (2) فريق في الجنة وقريق في السعير غلبت إرادته حتما مقضيا فعال لما يريد ( يمحوا الله ما يشاء يثبت وعنده أم الكتاب )(3) ( يثيت الله الذين امتوا بلفول الثابت في الحياة لدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفع الله ما يشاء ) (4) سبحانه وتعالى ماء ولع يأمر وأمر ولم يشاء لا يسأل عما يفعل وهم يسألون نسألك جيعل لطفك بنا رحمة لضعفنا ونعمة سابغة منك علينا يحى بها ظواهرنا حياة طيبة أبدية وتري روح قدس ريحانها بواطننا راحة سرمداتية ( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل لله مواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) (5) ( وتنبلونكم بشي من الخوف والجوع تقص من الأموال والأفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصييبة قالوا لنا لله وإنا إليه راجعون أوليك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأوننك ه لمهتدون )(2) ، ولهذا وجب علينا أن ننوسل بحقهم عليك وبجاههم عندك وكتبك (1) أية (44) سورة الإسرا (2) في المخطوط 65 فريقان المثبت هو الصواب (3) أية (39) سورة الرعد 4) اية (27) سورة إبراهيم (5) أية (169) سورة أل عمران (6) أية (155 - 157) سورة البقرة الوصرة العخينة 356 لمنزلة عليهم وصفاوة قلوب من اصطفيت ، وبقوم يحبهم ويحبونه أنلة عل المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله لا يخافون لومة لانم ذلاك ضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم (إنما وكيكم الله ورسنونه والذين امتنو الذين يقيمون العثلاة ويؤتون الزكاة وهم رلكعون ومن يتول الله ورسنول والنين أمتوا فإن حزب الله فم الغالبوت ] وبكل ذي لهجة صدوق كذلك وكل مخلوق معى هو لك سائل باختلاذ السنتها والوانها ما نطق منها وما همس ببركات بسم الله الرحمن الرحيم بفضا ير ق فو الله أعد النه الصمد لم يد وكم يوند ولم يقن نه قفوا لحد 4(2) ان نصلى على سيدنا محعد وعلى أل محمد بقدر فضل ذلك وصل بركاتهم صملاة طيب مباركة راضية مرضية له وواصلة إليه لا نفاد لمدد بركات بدايتها عافا مضاعفة سرمدانية عليه لا فناء لبقائها مملؤة ظيما بقوة قدرة جريان الإتصال وسريان سر يس له انفصملم ، ولاعنه لنفصال من غير ذي عوج منها له ولا ممنون عليه ، بل بنه مرسلا بالدوام بشرايين يدى رحمته ، وهو شديد المحال ، ولله العزة والقهره والقهر والكبرياء والعظمة الكاملة عن كل وصف يوجب نقصان والرضى فوق مبالغ أولى النهى بكل المحامد المرضية والسبحات المقدسة حسباموفورا لوجهه الكريم رفيع الدرجات ذو العرش ولى حسبى عبد مملوك مصروف إلى حيث يشاء فى قبصة الرب الرحيم وهو القاهر فوق عباده الكبير العتعال ذو القوة العتين الجبرونية العال شديد البطش واستغفر الله العظيم لنفسى ولكافة خلقه من ظواهر ننوبنا وبواطنها وهولجس الأنفس وسوء مظنونها ومن كل ذنب استخفيناه من الناس ، والله اعلم به منا إذ هو معنا أيتما كنا ، ومن جيمل ععلنا بين خلق 1) أية (55 - 56] سورة المائدة 2) أية (1-4) سورة الإخلاص الموحرة العسيفة 35 جره ومن قبيح عمل منا عن أعينهم ستره وعليه عكوفهم ، فلم يظهره خصنا وعمنا بكفيل خيرا بدعه فكنا في انفسنا نعلم الله بخلاف ذلاد كله (ققل الإتسلن ما أقفرة من أى شي خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم السبل يسره شم ملته فاقبره شم إذا شاء انشره كلا لعا يقض ما أمره 13 يا من أمره بين كاف ونون وسره مصون بحق حرمة عظمة عزة سر لا يكفيه المخلوقات يا من إذا أراد امرا فيكون بين اتصمل الكلف بالنون قيض لنا من لدنك لسطانا حميما ، لنتخذه عونا على كل شيطان رجيم ويسره لقيظتتا فإنك المؤمنين رؤوف رحيم ؛ فإنه لا حول ولا قوة لنا إلابك (بل الإتسان على نفس يصيرة ولو القى معلزيره ] (2) استغفارا الله بارا وتوبة نصوحا تدركنا برحم لله وعفوه وحلمه ولطفه إدراكا أسرع إلينا من لمح البصر أوهو لقرب إن الله على ل شي قدير ، قبول يسير ما ألهمنا إليه من توحيده ، فإنا ضعفاء عن القيام بحق يرة كما لكمال جمال جلال وجهه الكريم ، تعالى جد ربنا منزها عن إدراك العخلوقين ، وكذلك كلامه يتلألا نهايته معرفة عقول الأولين وعلم غيبة ، ولايظهر عليه إلا من ارتضى ( من ذا الذى يشفع عنده إلا باننه يعطلم ما بين يديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشن من علمه إلا بما شاء وسع كرسيا السماوات والارض ولا يؤده عفظهما وهو العى العظيم )(3) تعاظم إله كل له اننون ومن فضله سايلون بديع السمولت والأرض انى له ولد ، ولع نكن له صلحبة خلق كل شي وهو بكل شين عليم ( فلله العزة جميعاوكرسوله وللمومنين 21 أية (17 - 15] سورة عيس 2) اي 14 - 15) سورة القياس 3) أية (255) سورة البقرة (4) أية (1٠) سورة فلطر موهرة العشيفة 258 ولكل كذلاك من المؤمنين ([ إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصنالح يرفعه ) 1 كل سالك ان تصلى عليسيدنا محمد وأدم وإبرهيع وما بينهع من النبين والصديقي والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وعلى أزواجهع وذرياتهح والتابعين لهع بإحسان إلى يوم الدين وعلى ملائكك اجمعين من أهل السموات وأهل الأرضين على كلفة خلقك المختصين من رحمتك برحمنك سواء إن كانوا في غيبدا محجوبين وفي حكمتك موجودين ، واغفر لمن آمن بهم وأسلع صلاة وسبيحا ونوحيدا واستغفارا كالهمت ، ولهع زلفى على ما أنعمت عليهم مخلدة عدد سعة ما لحاط بهم علم الله في الغيب والشهادة وزنة ما ملكت وملء نلاد أضا مضاعفة أبدية دائمة بدوام الله تجزل لقايلها إليك وسلئر المتوسلين أن يكون لهم رفيقا قريب لاك عبدا حقيقا فهب لنا اللهم بفضلك من فضلك (وكولا فضل الذه علية رعمته ما زكى منكع من أعدا أبدا ) (1) فزكنا اللهم بفضلك فيمن زكيت وعافذ بيمن عافيت واهدنا فيمن هديت ونولنا مع من نوليت انك ولى المؤمنين ومدول لصالعين فتول أمورنا كلها بلطائف معروف ذاتك وافعل بها ما هو أهل لرأفة صفاتك ولاتكلها فى منقلبها ومثواها إلى لحد سواك طرفة عين ولا أقل من ذلك من إذا دعاه المضطر لجاب وسأله عباد له مكوربون بإلهام التوفيق هداهم لحسن مأب واواهم لعزيز جناب ( وإذا سلك عبلدى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجريوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون يامن هو لقرب إلينا من حبل الوريد هذه معاذير مسكنتنا مقدمة بين يدي مناجاتنا ستنزال بركات رحمنك ، فجد على فقرنا وفلقتنا إليك وذلنا بين يديك بكل ماهو تبير لنا في ديننا ودنيانا وآخرتنا ، وعاجل أمرنا واجله وظاهره وباطنه ، وسر 1) أية (21) سورة النور 2) اية 186) سورة البقرة البوهرة العخيفة وعلانيته بمواهب ذي أبد أنت أهلها بقول فصل وماهو بالهزل وصلى الله على سيدنا محمد الذي ارنضيت لنا به الإسلام دينا وبه استفحنه وبالصلاة عليه ختمته ومن مكرك امنته ولمن نشاء رحمتك في بركاتك أدرجته ، فببركاته سألناك وبأهل خيرتك عليك وبك عليهم قبول بسائط المعذرة أمنين من مكرك غير أيسين من حمتك (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم القافرن ) (1) مقرين بقضائك خير مقصرين عن معاصيك ومزاج كافور سلسبيل قولك هو استشهالنا ، ومنه جانا (قل يا عبلدى الذين اسرفوا على أنفسهم «تقتطوا من رعمة الله إن لله يغفر الذنوب جميغا إنه فو القغور الرحيم ) (2) واعنا على كتابك العظيم ، سنة نبيك الكريم وامض لنا فعل الآيات النافعة ومقائقه الجمة ما سكن في صدور نطق رحيق ختامه مسك عبق بالصلاة على من دنى فنلى فكان قاب قوسين أو أدنى صلاة لا ينقطع مريدها ، ولا ينحصر عددها ، ولا ينفد مديدها مكملة مدخرة رجوها ليوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت وعلى الذييين وألهم أجمعين ب اطقى بجميع بلسان معاذيرى (قل لو كان البحر مداد لكلمات ربى لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربى ولو جننا بمثله مددا 14 تقبل جهد مقصر الهمة لما دعا ونطقنه بقلب سليم وفوق كل ذي علم عليم قبول حسن وانبته عندك نباتا حسنا ، انه عليك هين ، وان الله لم يزل شلكرا عليم وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحابته وأهله لجمعين صلاة طيبة مباركة معربة معجمة يعجز عن سر افهام صلتها نطق كل مخلوق ، وينطق عن زياد لوغ نهاية قاب قوسين دنو دناها كل مجموع ومفروق لله منتهاها من قبل ومن بعد (1) أية (87) سورة يوسف 2) آية (53) سورة لزم 3) أية (1٠9) سورة الكهف لمومة العشيفة 360 ربها يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله بالفتح المبين دعاء مباركا مسموعا وقربة لله رفوعة ومرانتب مسنولة ، ينزل به غيث السماء ، ويجرى ببركاته مياه الأرض نتبت السماء من رطبها ويابسها بلغتلاف ألوان الزرع ، ويعيش منه الضرع والأنعام والبلاد ، وتتتفع به العباد ، وتخضر أعين الدمع بانواع الرياض والأزهار يملا مسك نشرها ما فوق فوق نلد الديموم وما تحت تحت قعر ثرى النجوم تصلة بالدوام ، تحيى بطيب هبوب نسمتها النامة رميم عظام الموتى ، وترحم بلطيف خفى خفليا سرائرها الأحياء ، وتبرئ الأكمه والأبرص والمسقوم ، ليس لها ن دون الله كاشفة (أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبقون ولنتم مامذون فسجدوا لله واعبدوا ] (1) وكلنا (2) لك عبيد سائلون منك فضلا ان سبل بسترك الجيمل لعورتتا واسدد بفضلك الجزيل جوعتتا ولمنن بعنك الكرر 3 ورحعتك الواسعة وحلمك القديع من مكررك روعتنا يا من هو آمن من كل شئ ليس كمثه شي وهو السميع للبصير الا إلى للله تصير الأمور ، فاعبده وتوكل عليه ، وما ربك بغافل عما تعملون تساوى مندك طرف الأين كلقربين علما وحكما وقدرة وعلى سرائر سر الد الخصالم ت الرقيب الخبير ، يا غلية رجائى بك غناى عن الإجتهاد ، واليك منطقى عن حلاوة الأسباب ولملى منك فوق ما رجوت من بلاغ نهاية الأمل ولحمل يا من هو قانع على كل نفس بما كسبنت ، ومنفرد بالوحدانية ومحجوب بقوة الغيب غير فقود من مكان إلى مكان حاضر بالعلم موجود ، لا يخلوا منه مكان ، إليك انتهت الأمأنى ، وفوضت لمرى إليك يا صلحب العافية أنت الذى لا تختلف علياد شتبهات اللغلت ، ولا ضجيج الأصوات ، أنت الذي أوجدت نلك كله ، وإلدك 1) أية (59 - 62) سورة النج 2) في المخطوط 55 واكلنا 55 بالألف بعد الواو ، والصواب حنفه كما هو مثبت لعوموة العخيفة - تضرعون ، يا من يداه مبسوطنان ينفق كيف يشاء لعن يشاء بغير حساب ، بلا تكييف ولا تحييز صعد ربنا لع يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا لحد تعزز بالقدرة وقهر العباد بالموت ، ولع يحصل السبيل إلى معرفته إلا بالعجز عن إدراك معرفته حوذ بك كما أمرت ، فأعننا كما وعدت مما استعاذ منه نبينا محمد صلى ألله عليه وسلع ، فاعذته ، وما أعنته منه بغير سؤال ورغبتنا إليك في كل خير رغبة فيه فناله ، وما نوليه منك خصوصا له بغير سؤال ، ونعوذ بك أن نسألك ما ليس لنا ن رزق عبادك صنيبا فروضا من راحلت مبدات امرك يا من لا رد لأمره ول عقب لحكمه لتطمنن قلوبنا بالإيقان لنيل ما وعدتتا به على لسان نبوك محمد صلى الله عليه وسلع ، لنك قلت ووعدك حق وصدق ، ولا تخاف سوء منقلب [وهو الذي يسيركم في البر والبحر ) 1 فليكن مسر انا لخير قوم واهنا بقاع ، وأطيب كللم ، ونتك الأيلم ندلولها بين النالس ، فلجعل لنا خير اليومين واصرف عنا شر الدارين ، وأعتق البطن وما حوى والرأس وما حوى إنك أنت العلى الأعلى دعواهم فيها سبحلك اللهم وتحيتهم يها سللم واخر دعواهم ن الحمد لله رب العاليمن و االكررب الصيازك بتمع الللة محة ااع كن لاعالييأ (1) أية (22) سورة يونس لبوهرة العضيلة - 6 ((140العزب العغيو) لحمد لله رب العالمين بجميع محامده كلها على السنة خلقه كلهم أجمعين مدد المعلومات والخطرات والحركات والإرادات وانفاس الأحباب المقربين اللهم صلي وسلع علي سيدنا محمد عبدك ونبيك وحبيبك وصفونك من خلقك سيد سادات لخلق أجمعين صلاة وسلاما دائمين أبدا إلى يوم الدين وزده شرفا ورفعة وبهاء ونورا وجللة وحبورا فوضلا مؤبدا أبد الأبدين ودهر الداهرين ، ورضى الله عن ساداننا أصحاب رسول الله لجمعين أفاض الله على سيدناومولانا قطب الوجود نبع سحائب الفضل والجود من بركات نللوة الكتاب العبين ، وامدنا بإمداد انواره نفحات قربه ، واوصلنا إلى مقام الامين ... أمين يا دائع لك الدوام الأزلى والبقاء السرمدى ، حتى ترث الأرض ومن عليها وانت خير الوارثين سبحانك يا دائم أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا ، وانت خير لغافرين سبحانك ، يا دانع ارزقنا حلاوة محبتك ، واحشرنا فى زمرة العحبين .