(ضصد» كان إبراهيم بن ادهم يعمل في الحصاد وينفق على أصحابه وهم يجتمعون ى موضع بالليل وهم صيام وكان تأخر عنهم بعض الأيام في العمل فقالوا تعالوا فطر ونخليه حتى لا يعود بعدها فافطروا نح نلموا ، فجاء إبراهيم فوجدهم نانمين.
قال : مسلكين لعله لا يكون لهع طعام يفطرون عليه ، فعصد إلى شين من الدقيق تعجنه فانتبهوا وهو ينفخ في النار ووضع محاسبته على التراب ، فقالوا له : ما بدا لك فقال : قلت لعلكم لع تجدوا شينا تفطرون عليه فقالوا : انظروا بأى شي علملذ وبأى شئ عاملناه هو ، قال بعضهم : إذا قال الرجل لصاحبه قم بنا فقال الى لين فلا تصحبه ، وقال آخر من قال للخيه احطنى شيئا من مالك ، فقال : كم تريد فلا تصحبه ، ومن أدابهم ان لا يتكلفوا للأخوان البوهوة العخينة 34 (ء أفصل» لما ورد " أبو حفص " من العراق فلختلف له الجنيد في الطعام فانكر ابو حفص نلك وقال يا أبي القلسم أنظن أصحابى مل المجاتبت والفضول عنه ما ترك تكليف واحضار ما حضر فإن التكليف يورث مفارقة الضيف ومن لدالبهم ستر عورة الإخوان ، قال عيسى بن مريع على نبينا وعليه السلام : كيف تصنعون إذا ايتع نائما وكشفت الريح ثوبه قالوا : نسنره قال : بل تكشفوه ، قال : من فعل ذل كان كمن يستمع في لخيه الكلمة فيزيد عليها ويشنعها باعظع منها ، ومن أدابهم الإستخفار للإخوان بظاهر الغيب والإهنتمام بهم مع الله في نفع المكاره عنهع ، حكى أن بعض الإخوان البنلى بهوى فلظهر اخاه عليه فقال : ابثيت فإن بقيت لن نقعد على محبة الله تعالى فافعل ، فقعد لخوه بينه وبين الله ان لا يلكل ولا يشرب حتى يعافيه الله من بلانه فأقام أربعين يوما يسله عن هواه فيقول ماز إل فبع (أربعين لخبره ان الهوى زال فأكل وشرب وعن على بن ابى طالب رضى الله عنه قال : شر الأصدقاء من لحوجا لى مداراته أو الجأك إلى اعتذار او تكلفت إليه ، وقال جعفر : اتقل لخوانى على ن تكلفت له واحتفظت منه ، ولخصهع على قلبى من لكون معه كما لكون وحدى وكل من قام بحقوق الله تعالى رزقه علما بمعرفة النفس ومحاسن الأخلاق ويعرفه محاسن الآداب ويوفقه مت الأذى ويوفقه في ذلك كله ، ولا يفونته شين مم يحتاج إليه فيما يرجع إليه من حقوق الحق والى حفوق الخلق فكل نقصير يوجب من حيث النفس وعدم تزكيتها أو بقاء صفلتها ، فإن صحبت طلبت بالأفراط تار وبالتفريط لخرى فيما يرجع إلى الخلق وإلى الخلق والحكايات والمواعظ والآدلب سماعها لا يعمل في النفس تأثيرا ويكون كالبئر غلبت فيه الماء فيمكث فيه ول يننفع به ، وإذا أخذت بالتقوى والزهد في الدنيا ينبع منها ماء الحياة وتفقهت لبوهرة العضينة 2 علمت وأدت الحقوق ، وقامت بواجبات الآدلب بتوفيق الله تعاكى ومنته وصلى لله على سيدنا محمد وسلء [وع دعاءضبففا وقدوننفا إلي الل عايع ععببده إبواهبم الدموف » اللهع تحقق تقديرك ، ونفذت إرادك ، وبلغت مشيينك ، فاجعل نصيبنا مذأد لأوفر الأوفى الأسنى الأنفع الأصطع الأضحى الأقوى خيرة منك وخيرا فلول المنصوص بالدعاء لما كنا حياء منك ندعوا ، فانت قلت وقولك الحق : ( ادعونى ستجب لكم ) (1) فلإجل ذلك دعوانا وابتهالنا دعاء يعود نفعه علينا وعلى والدين وعلى جميع المسلمين ، فانت قلت يارب وقولك الحق اذا قلت يا محمد : ( وقل ب زدنى علما ] (2) فاذا كان حبيبك وخليلك وصفيك ومن خلقت الوجود كله من جله طلب الزيادة ، فكيف بنا ونحن مساكين وفي اصعف حال وأخر زمان اللهم فبلنا وتقبلنا ، واختم لنا بالسعادة كلها صغيرنا وكبيرنا انك سميع الدعاء ... أمين مكابيه أين نيرد السطن مى رضى الله عنه ، قيل : إنه كان في جبل عرفات لبى مع الناس ، فعانبته نفسه ، فقالت له : يا أبأ يزيد كم تلبى ، وكم تتضرع إل له تعالى ، وكم في الدنيا مثلك خائفا وملا وباكيا بالجوع إلى الله تعالى ، وك في الدنيا مثلك خانفا وجلا باكيا بالجوع والعطش ماشى وأنت تنادى من يشترى خمسة واربعين وقفة على هذا الجبل برغيف ، قال : فعند ذلاد قام إليه رجل ن الرجال ، وقال : يا أبا يزيد يعنى قال له : بعنك ، قال : أشهد الله عليك إنك (1) آية (6٠] سورة فاطر (2) أية (114) سورة ط بوهرة العضينة 7 قد ابعتتى ، قال : فاشهد الله عليه بالبيع ، نع لخذ الرغيف ثع رماه إلى الكلاب ، ثم نزل من أعلى الجبل ، وشد على نفسه ، وقال لها : يا نفس ما تتفع عبادتك هذه خمسة واربعون حجة برغيف ، ما أكله إلا الكلاب ، شم أنه لبس قلنسوة ومضى لى بلاد الروم إلى ان وصل إلى فسطنطينية (1) ، فقام بعض الرهبان فعد م عليه وجعل يده في يد أبى يزيد ، ولتى به إلى منزله ؛ وخلى لمه مقصودة كانت في داره لجلسه فيها وكان يأتيه بالطعام بالغداة والعشى ، فأقام في تلك المقصورة ثلاثين ليله م قال لنفسه ذات ليلة يا نفس وصل بك ذلك ما جنت بك إلى بلاد الروم إلا لأشمت يك ، ثم أراد السفر فقال : يا أبا يزيد ان الراهب ععل معك خيرا ، فاستخبره اسمه تتى تودعه وتعرض عليه الإسلام فن اسلع فهو ذلك ، وإذا بالراهب قد دخل عليه قال له ابو يزيد : ما اسمك أيها الراهب ؟ قال : اسمى عبد الصليب ، فقال له أب ليزيد : ما أحسن لو كان عبد الرب القريب فقال له الراهب : ما اسم الشيخ ؟ قآ بواليزيد ، قال : ما أحسنه لو كان عبد المسيح ، فعظم ذلك على أبى يزيد قال : ويحك يا راهب أعرض عليك الإسلام ، وتعرض على الكفر .