تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أكثر الخلق، إلا مشيئته سبحانه بتغليب النفس الأمارة، حتى صارت اللوامة

منهمكة في الشر، شديدة اللوم على الإقصار عن شيء منه.

كما أنه ما جلاه لنبيه - صلى الله عليه وسلم -، حتى كان خلقه، ولمن أراد من أتباعه، إلا إرادته شرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فضائلها.

وأما ما ورد فيها:

فقد روى الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل:

(لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ)

قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعالج من

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السور · الصفحة ٩٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السورص ٩٧١