تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورويها سبعة أحرف: لمزن برد.

مقصودها

ومقصودها: اسمها الذي يعم فتح مكة وما تقدمه من صلح الحديبية

وفتح خيبر ونحوهما. وما تفرع عنه من. إسلام أهل جزيرة العرب، وقتال

أهل الردة، وفتوح جميع البلاد، الذي يجمعه كله إظهار هذا الدين

على الدين كله.

وهذا كله في غاية الظهور، بما نطق به ابتداؤها وأثناؤها، في مواضع

منها: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ) .

وانتهاؤها: (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - إلى

قوله: (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) . أي بالفتح الأعظم، وما دونه من

الفتوحات.

(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً) .

كما كان للرسول - صلى الله عليه وسلم -.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السور · الصفحة ٨٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السورص ٨٣٧