تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(في بضع سنين) لم يعدها المدني الأول والكوفي، وعدها

الباقون.

(يقسم المجرِمون) عدها المدني الأول، ولم يعدها الباقون.

وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدوداً بإجماع، أربعة مواضع:

(بنصر الله) (حين تمسون) ، (والمساكين) ، (وابن السبيل) .

وعكسه موضع: (يفرح المؤمنون.

ورويه ا: نمر.

مقصودها

ومقصودها: إثبات الأمر كله لله، فتأتي الوحدانية مطلقاً في الإلهية

وغيرها، والقدرة على كل شيء فيأتي البعث ونصر أوليائه، وخذلان أعدائه، وهذا هو المقصود بالذات، واسم السورة واضح فيه بما كان من السبب في

نصر الروم من الوعد الصادق، والسر المكتوم.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السور · الصفحة ٧٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السورص ٧٠٤