تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدوداً بإجماع، ثلاثة مواضع:

(طس) ، (غير بعيد) ، (وما يشعرون أيَّان)

ورويها: من.

مقصودها

ومقصودها: وصف، هذا الكتاب بالكفاية لهداية الخلق أجمعين، بالفصل

بين الصراط المستقيم، وطريق الحائرين، والجمع لأصول الدين، لإحاطة

علم منزله بالخفي والمبين، وبشارة المؤمنين، ونذارة الكافرين بيوم اجتماع

الأولين والآخرين، وكل ذلك يرجع إلى العلم المستلزم للحكمة.

فالمقصود الأعظم منها: إظهار العلم والحكمة، كما كان مقصود التي

قبلها: إظهار البطش والنقمة.

وأدل ما فيها على هذا المقصود: ما للنمل من حسن التدبير وسداد

المذاهب في العيش، ولاسيما ما ذكر عنها سبحانه من صحة القصد في

السياسة، وحسن التعبير عن ذلك القصد، وبلاغة التأدية.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السور · الصفحة ٦٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السورص ٦٨٩