ورواه أبو داود موقوفاً وقال: كفاه الله ما أهمه صادقاً كان، أو كاذباً
قال المنذري، وقد يقال: إن مثل هذا لا يقال من قبل الرأي
والاجتهاد، فسبيله سبيل المرفوع.
_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السور · الصفحة ٥٢٨
ورواه أبو داود موقوفاً وقال: كفاه الله ما أهمه صادقاً كان، أو كاذباً
قال المنذري، وقد يقال: إن مثل هذا لا يقال من قبل الرأي
والاجتهاد، فسبيله سبيل المرفوع.
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.