تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون) ، (ما على المحسنين من سبيل) .

(من المهاجرين والأنصار) ، (وتفريقاً بين المؤمنين) ، (فيقتلون ويقتلون) .

(أن يستغفروا للمشركين) ، (أنهم يفتنون) .

وعكسه موضع:

(ويشف صدور قوم مؤمنين) .

رويها خمسة أحرف: برنمل.

اللام: قليل. والباء: الغيوب.

مقصودها

ومقصودها: معاداة من أعرض عما دعت إليه السور الماضية، من اتباع

الداعي إلى الله في توحيده، واتباع ما يرضيه، ومولاة من أقبل عليه.

وأدل ما فيها على الإبلاع في هذا المقصد: قصة المخلفين، فإنهم -

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السور · الصفحة ٥٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السورص ٥٢٠