تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهنا يرجح المتصل، ولم يرجحه لكونه متصلا، ولم يرجح الأول لكونه منقطعا. فيكثر من الباحثين الاعتماد على حال الإسناد بعد المدار. وهذا يُحْذر منه.

مهم جدا عدم النتاقض في الاستدلال لأنك قد تستدل به هنا ولا يصلح في موضع آخر.

أخذنا القرائن الموجودة في المدار والقرائن الموجودة في الرواة المختلفين، والقرائن الموجودة في الأوجه التي جاء عليها الاختلاف. بقي أمر رابع:

القرينة الرابعة:

المتابعات للمدار أو لمن فوق المدار:

يرجح بها إذا جاءت مساندة لأحد الأوجه:

مثال 164:

164 - وسُئِل أبُو زُرعة عن حدِيثِ: سهلِ بنِ عُثمان العسكرِيِّ، عن حفصِ بنِ غِياثٍ، عنِ الحجّاجِ بنِ أرطاة، عن عطاءٍ، عن حُمران بنِ أبانٍ، أو أبانِ بنِ حُمران، عن عُثمان، عنِ النّبِيِّ أنّهُ توضّأ ثلاثًا ثلاثًا إِلاَّ مسح رأسهُ مرّةً.

قال أبُو زُرعة: روى هذا الحدِيث حمّادُ بنُ زيدٍ، وحمّادُ بنُ سلمة، وهُشيمٌ، وعبّادُ بنُ عوّامٍ، وابنُ أبِي زائِدة، عن حجّاجٍ، عن عطاءٍ، عن عُثمان ... مُرسلاً.

(1) ورواهُ يزِيدُ بنُ أبِي حبِيبٍ، وأُسامةُ بنُ زيدٍ، واللّيثُ، وابنُ لهِيعة، عن عطاءٍ، عن عُثمان ... مُرسلاً (2).

ورواهُ ابنُ جُريجٍ، عن عطاءٍ أنّهُ بلغهُ، عن عُثمان ... مُرسلاً وهُو الصّحِيحُ عِندنا.

.............................................

الشرح:

حفص يرويه متصلا والجماعة يروونه مرسلا.

انتقل أبو زرعة إلى المتابعين للمدار.

مثال 790.

مثال 1672:

(1) هنا انتقل أبو زرعة لمن يروونه مع الحجاج.

(2) وهذا يؤيد رواية الجماعة عن حجاج.

شرح علل ابن أبي حاتم · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح علل ابن أبي حاتمص ١٥٨