تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشرح:

فالحديثان في المسح على الخفين كلاهما عند الأعمش، غلط أبو بكر بن عياش فنقل متن هذا للإسناد الأول.

مثال 198:

198 - وسألتُ أبِي، وأبا زُرعة، عَن حدِيثٍ؛ رواهُ ابنُ عُيينة، عنِ الأعمشِ، عن عُمارة، عن أبِي مَعْمَرٍ، عن خبّابٍ، قال: شكونا إِلى النّبِيِّ الرّمضاء فلم يُشكِنا.

قال أبِي: هذا خطأٌ، أخطأ فِيهِ ابنُ عُيينة، ليس لِهذا أصلٌ، ما ندرِي كيف أخطأ وما أراد.

وقال أبُو زُرعة: إِنّما أراد ابنُ عُيينة حدِيث الأعمشِ، عن عُمارة، عن أبِي مَعْمَرٍ، عن خبّابٍ أنّهُ قِيل لهُ: كيف كُنتُم تعرِفُون قِراءة النّبِيِّ؟ قال: بِاضطِرابِ لِحيتِهِ.

قُلتُ لأبِي زُرعة: عِندهُ الحدِيثانِ جمِيعًا قال: أحدُهُما، والآخرُ خطأٌ.

.............................................

الشرح:

هذا المثال ليس فيه بين المتنين تشابه ولكن اضطروا إليه لبيان غلط أحد رواة الوجهين.

أبو حاتم يقول: ما عندنا حديث آخر بإسناد آخر للأعمش في نفس الموضوع لكي نقول بغلط الأعمش فيه. لكن أبا زرعة أصر على أنه أخطأ بحديث ثان، ولكن ليس بينهما التقاء في المتن.

نقل ابن عيينة الإسناد الأول إلى المتن: شكونا للنبي الرمضاء.

مثال 207: طويل.

مثال 226:

226 - وسألتُ أبِي، وأبا زُرعة، عَن حدِيثٍ؛ رواهُ مُوسى بن داوُد، عنِ الماجشون، عن حُميدٍ، عن أنسٍ، عن أم الفضل، أنَّ النّبِيّ صلّى فِي ثوبٍ واحدٍ.

فقالا: هذا خطأٌ.

قال أبُو زُرعة: إِنّما هُو على ما رواهُ الثّورِيُّ، ومعتمر، عن حُميدٍ، عن أنسٍ، عنِ النّبِيِّ، أنّه صلى فِي ثوب واحد فقط (1) دخل لِموسى حدِيث فِي حدِيث يُحتمل أن يكون عنده حدِيث عَبد العزِيزِ، قال: ذُكِر لي

(1) أي ليس فيه أم الفضل.

شرح علل ابن أبي حاتم · الصفحة ١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح علل ابن أبي حاتمص ١٥١