تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشرح:

فهما إسنادان عند ابن أبي ذئب، أحدهما موقوف والآخر مرفوع، وأبو قتيبة كثير الوهم فأدرجهما جميعا وجعلهما مرفوعين، وزاد على ذلك بأن فصل الموقوف وجعله مرفوعا. وهذا أشد وهما.

مثال 730 لمن يريد أن يتأمله.

مثال 874:

874 - وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ؛ رواهُ عبدُ الرّحِيمِ بنُ سُليمان، عن عُبيدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عنِ ابنِ عُمر، عنِ النّبِيِّ، قال: ارمُوا الجِمار بِمِثلِ حصا الخذفِ.

قال أبِي: هذا حدِيثٌ مُنكرٌ بِهذا الإِسنادِ.

فذكرتُ هذا الحدِيث لابنِ الجُنيدِ، فقال: حدّثنا عَبدُ اللهِ بنُ عُمر بنِ أبانٍ بِهذا الحدِيثِ، فقال: حدّثنا عبدُ الرّحِيمِ بنُ سُليمان، عن يحيى بنِ أبِي أُنيسة، عن أبِي الزُّبيرِ، عن جابِرٍ، عنِ النّبِيِّ.

وعُبيدِ اللهِ بنِ عُمر، عن نافِعٍ، عنِ ابنِ عُمر قولهُ.

.............................................

الشرح:

النكارة هنا في رفع الحديث، فهما إسنادان عطف أحدهما على الآخر لكن جرى فصله وروي وحده ورفع للنبي. فهذا وجه الغلط.

مثال 923:

923 - وسمِعتُ أبِي، وذكر حدِيثًا: عن مُوسى بنِ إِسماعِيل، عن حمّادٍ، عن أبانِ بنِ أبِي عيّاشٍ، عن أنسٍ، عنِ النّبِيِّ، قال: يُعطى الشّهِيدُ ثلاثةً: أوّلُ دُفعةٍ يُغفرُ لهُ ذُنُوبُهُ، وأوّلُ من يمسحُ التُّراب عن وجهِهِ زوجتُهُ مِن الحُورِ العِينِ، وإِذا وجب إِلى الأرضِ وقع فِي الجنّةِ.

قال أبِي: يروِي هذا الحدِيث مُؤمّلٌ، عن حمّادٍ، عن ثابِتٍ، عن أنسٍ، عنِ النّبِيِّ وأبانٌ أصحُّ.

.............................................

شرح علل ابن أبي حاتم · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح علل ابن أبي حاتمص ١٤٦