* ومن أمثلة الإفادة من اللغة والأمثال ما يلي:
- وصف بعض الرواة بأنه( كنز) كما في تذكرة الحفاظ 2/422، 2/493، 4/1335 (1) .
ثم تجد المعنى عند العرب ما ذكره ابن منظور: نقلاً عن العلاء بن عمرو الباهلي: وتسمي العرب كل كثير مجموع يتنافس فيه، كنزاً (2) .
- وقول الأئمة: فلان ثقة بخ بخ ...(3).
قال ابن منظور: ... كلمة تقال عند تعظيم الإنسان، وعند التعجب من الشيء، وعند المدح والرضا بالشيء، وتكرر للمبالغة.
- قال ابن إدريس في شعبة: "قبان الحديث"
القبان: أي القسطاس والأمين كما في القاموس وفي اللسان 3/329 الذي يوزن به (3) .
- الفرق بين "ليس به بأس" و"لا بأس به"
قال الصنعاني:فإنه قيل:إنه ينبغي أن يكون"لا بأس به"أبلغ من ليس به بأس؛لعراقة(لا)في النفي.
أجيب: بأن في العبارة الأخرى قوة، من حيث وقوع النكرة في سياق النفي، فساوت الأولى في الجملة. (4) ا.هـ
* وفي باب التشبيه:
قال مكي بن إبراهيم: سئل شعبة عن ابن عون فقال: سمن وعسل. قيل: فما تقول في هشام بن حسان؟ فقال: خَلّ وزيت. قيل: فما تقول في أبي بكر الهذلي؟ قال: دعني لا أقيء به (5) .
- ومنه قولهم: فلان مُوْدٍ: أي هالك، وتأتي مشددة مهموزة، مُؤدٍّ: فتعني أنه يؤدي ما سمع (6) .
- ومنه قول يحيى بن سعيد القطان: (ما رأيت الصالحين في شيء، أكذب منهم في الحديث) أي: لكثرة وهمهم، وفحش أخطائهم، وذلك لاشتغالهم بالعبادة، وعدم تعاهدهم للحديث، مما يؤدي إلى كثرة اضطرابهم (7) .
(1) أفاده في شفاء العليل ص51، ص58.
(2) لسان العرب 5/401.
(3) شفاء العليل ص34و ص134، شرح ألفاظ التوثيق النادرة ... ص81.
(4) توضيح الأفكار 2/265.
(5) سير أعلام النبلاء 7/220 أفاده في شفاء العليل ص235.
(6) فتح المغيث للسخاوي 2/128 وتعليق المحقق عليه. ط. علي حسن علي.
(7) شفاء العليل ص119، شرح العلل لابن رجب / .