- أبو الحسن يونس بن يزيد القوي: وهو ضعيف، وقيل له: القوي، لعبادته (1) .
? وقد يخرج الحكم من الإمام مخرج المزاح والدعابة (2) .
? وقد يُسأل الإمام عن رجل فيحيد عن الجواب لسبب من الأسباب (3) ، مثاله:
سئل شعبة عن مجاعة بن الزبير، وكان جاره، وكان من العرب، فكان شعبة لا يعتمد عليه، وإذا سئل قال: كثير الصوم والصلاة.
قال ابن أبي حاتم: كان يحيد عن الجواب فيه، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه.
مقدمة الجرح 1/154.
وانظر مثالاً آخر في ميزان الاعتدال 2/620، وتعقُّب الحافظ في اللسان.
ويقولون في الحيدة عن الجواب : فلان رجل، من الناس، فلان هو كما شاء الله، كان رجلاً من العرب (4) .
عُلِمَ من هذا أن معرفة حال الراوي، معين على فهم مراد الأئمة بعباراتهم،
قال شعبة: كان يزيد بن أبي زياد رفاعاً. ... ... ... الجرح 9/265.
قال الذهبي: يعني الآثار التي هي من أقوال الصحابة، يرفعها.
سير أعلام النبلاء 6/ 130.
فقد صدر هذا التفسير من الذهبي؛ بناءً على معرفته بحال يزيد، ووقوفه على كلام الأئمة النقاد (5) .
وقول يحيى بن سعيد لعبيد الله: (تكتب كذباً كثيراً) لما قال له: أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة.
الضعفاء للعقيلي 4/25.
انظر تفسيره من الحافظ الذهبي في السير 7/52 (6) .
قال ابن معين: سويد بن سعيد مات منذ حين.
قال الذهبي: عنى أنه مات ذكره لِلِينه، وإلا فقد بقي سويد بعد يحيى سبع سنين.
... ... ... ... ... ... السير 11/412 (7) .
(1) تدريب الراوي ص290 أفاده في شفاء العليل ص541.
(2) انظر: تاريخ بغداد 2/212، تذكرة الحفاظ 1/380، سير أعلام النبلاء 10/246، أفاده في ضوابط الجرح والتعديل عند الذهبي 2/780، وانظر علم أصول الجرح والتعديل د. أبو لاوي ص284.
(3) شفاء العليل ص542.
(4) شفاء العليل ص543.
(5) ضوابط الجرح والتعديل عند الذهبي للثاني 2/866.
(6) المرجع السابق 2/867.
(7) المرجع السابق 2/868 وما بعدها فقد ذكر أمثلة أخرى.