تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرينة الثانية:/ أن ينص تلاميذه أو مَنْ بعده مِنْ الأئمة على بيان المراد

من أمثلة ذلك:

1) قال قرة بن خالد السدوسي في ابن السائب الكلبي: كان يَزْرِف، قال ابن أبي حاتم: يعني يكذب.

2) قال أبو حاتم (1) : سألت ابن معين عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، فلم يعرفه.

قال ابن أبي حاتم: يعني لم يعرفه حق المعرفة.

3) قال ابن عدي(1) في الكامل 2/584: وكان ابن معين إذا لم يكن له علم ومعرفة بأخباره ورواياته، يقول: لا أعرفه.

4) قال الإمام أحمد عن حديث (خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلاً) بأنه: منكر.

قال الأثرم: يعني خطأ.

5) قال الذهلي عن حجاج الصواف: (متين)، قال ابن خزيمة: يريد أنه ثقة حافظ.

6) قال البخاري: (مقارب الحديث)، قال عبد الحق الأشبيلي في كتاب التهجد: يريد أن حديثه يقرب من حديث الثقات، أي لا بأس به. ا.هـ

7) ذكر ابن القطان الفاسي أن مراد ابن معين بقوله في بعض الرواة: ليس بشيء، يعني: أن أحاديثه قليلة جداً.

8) تفسير ابن القطان الفاسي كلمة (شيخ) في إطلاقات الأئمة، قال: "هذه اللفظة يطلقونها على الرجل إذا لم يكن معروفاً بالرواية ممن أخذ عنه، وإنما وقعت له رواية الحديث أو أحاديث، فهو يرويها.

هذا الذي يقولون فيه (شيخ)، وقد لا يكون مَن هذه صفته من أهل العلم، وقد يقولونها للرجل باعتبار قلة ما يرويه عن شخص مخصوص، وإن كان مكثراً عن غيره. ا.هـ باختصار من كتاب بيان الوهم والإيهام 3/539 أفاده اللحياني في الخبر الثابت ص98.

9) قال الإمام أحمد: ابن أبي الزناد كذا وكذا.

قال الذهبي: يعني يلينه.

وفسرها العقيلي: يعني ضعيف.

10) قال البخاري: سكتوا عنه.

قال الذهبي: بمعنى تركوه.

11) تفسير ابن حجر المنكر عند الإمام أحمد.

12) قال ابن عدي: أرجو أن لا بأس به.

قال المعلمي: هذه الكلمة رأيت ابن عدي يطلقها في مواضع تقتضي أن يكون مقصودة:أرجو أنه لا يتعمد الكذب. ا.هـ

(1) أفاده في شفاء العليل ص518.

مصطلحات أئمة الحديث الخاصة · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مصطلحات أئمة الحديث الخاصةص ٣٤