تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1/ تفسير الناقد، 2/ تفسير غيره من أهل الاستقراء، 3/ مقارنته بأقواله الأخرى، 4/ مقارنته بأقوال الأئمة، 5/ سبر أحاديث الراوي.

- ومثله الجديع في تحرير علوم الحديث 1/567-568 فقد ذكر:

1/ نص الإمام، 2/ دلالة قرينة في السياق، 3/ التتبع لاستعمالات الناقد لتلك الكلمة.

وقد اجتهدت في جمع القرائن على النحو الآتي ... ... ... والله الموفق.

القرينةالأولى:/ أن ينص الإمام الناقد على بيان مراده:

وهي من أقوى القرائن وأصرحها، ولا يجوز مجاوزتها إلى غيرها، فحقها التلقي التام، والقبول المطلق وترك كل فهم يخالفها (1) .

ومن أمثلة تفسير الأئمة لمرادهم:

1) البخاري: قال: كل من قلت فيه: منكر الحديث، فلا تحل الرواية عنه.

وقوله: إذا قلت: فلان في حديثه نظر، فهو متهم واهٍ.

وقوله: كل من لم أبين فيه جُرْحَةً، فهو على الاحتمال، وإذا قلت: فيه نظر: فلا يحتمل. قاله في التاريخ.

2) أبو حاتم: إذا قال: (صالح الحديث)، أي يكتب حديثه للاعتبار.

3) قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: ما تقول في علي بن حوشب؟ قال: لا بأس به، قلت: ولم لا تقول:ثقة، ولا نعلم إلا خيراً؟ قال: قد قلت لك: إنه ثقة. ا.هـ

4) قال حمزة بن يوسف السهمي تلميذ الدارقطني: سألت الدارقطني: إذا قلتَ: فلان ليِّن، إيش تريد به؟ قال: لا يكون ساقطاً متروك الحديث، ولكن يكون مجروحاً بشيء، لا يسقطه عن العدالة. ا.هـ

5) كذلك الإمام الترمذي بين مراده بإطلاق الحسن، كما في كتاب العلل من آخر الجامع 5/758.

6) ابن الملقن في خلاصة البدر المنير، ذكر في مقدمته بأن قوله: (غريب) أي لا أعلم مَن رواه.

7) الذهبي في الميزان فقط: ذكر أنه إذا قال: مجهول، ولم يسنده إلى قائله، فإن ذلك هو قول أبي حاتم.

8) ابن حجر: ذكر في مقدمة تقريب التهذيب بأن قوله: (مقبول) أي حيث يتابع، وإلا فلين الحديث.

(1) انظر: المنهج المقترح للشريف ص256، شرح لغة المحدث ص43.

مصطلحات أئمة الحديث الخاصة · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مصطلحات أئمة الحديث الخاصةص ٣٣