الأول مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله»/ 157 «لما أسري بي إلى السماء قلت: يا رب اتخذت إبراهيم خليلا وكلمت موسى تكليما، ورفعت إدريس مكانا عليا، وآتيت داود زبورا، وأعطيت سليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فما ذا لي؟
فقال [عز من قائل]: يا محمد اتخذتك خليلا كما اتخذت إبراهيم خليلا وكلمتك كما كلمت موسى تكليما وأعطيتك فاتحة الكتاب وفاتحة سورة البقرة، ولم أعطها نبيا قبلك، وأرسلتك إلى أسود الأرض وأحمرهم وإنسهم وجنهم، ولم أرسل إلى جماعتهم نبيا قبلك، وجعلت لك الأرض ولأمتك مساجدا وطهورا، وأعطيت أمتك الفي ولم أحله لأمة قبلها، ونصرتك بالرعب حتى أن عدوك ليرعب منك، وأنزلت عليك سيد الكتب قرآنا عربيا، ورفعت لك ذكرك حتى لا أذكر إلا ذكرت معي»/ 30 «لما أسري بي رأيت في ساق العرش مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله صفوتي من خلقي أيدته بعلي ونصرته به»/ 153 «لن تراعوا لن تراعوا»/ 58 «لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدي إلي ذراع لقبلت»/ 57 «لو لا تقول فيك طائفة من أمتي ما قالت النصارى في المسيح بن مريم لقلت فيك اليوم مقالا لا تمر بملإ إلا اخذوا التراب من تحت قدميك ومن فضل طهورك فاستشفوا به، ولكن حسبك أن تكون مني وأنا منك، ترثني وأرثك، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي»/ 174 «ليبلغ الشاهد منكم الغائب وابلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغها فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبت الله قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلا ذلك ولا يقبل من أحد غيره، يدخلون روادا ولا يفترقون إلا عن ذواق ويخرجون أدلة»/ 62 «ما اسم هذه التربة؟»/ 274 «ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع، إن كل سبب ونسب منقطع إلا سببي ونسبي ورحمي، وإن رحمي موصلة في الدنيا والآخرة»/ 293 «ما بال أقوام يؤذون رحمي، ألا من آذى نسبي فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله»/ 291 «ما بال رجال أو أقوام يقولون إن رحمي لا تنفع يوم القيامة، بلى والله إن رحمي لموصلة في الدنيا والآخرة»/ 293