سلك ذلك النور في صلبه ولم يزل الله ينقله من صلب إلى صلب حتى أقره في صلب عبد المطلب، ثم أخرجه من عبد المطلب فقسمه قسمين: قسما في صلب عبد الله وقسما في صلب أبي طالب، فعلي مني وأنا منه لحمه لحمي ودمه دمي فمن أحبه بحق أحبه ومن أبغضه فببغضي أبغضه»/ 75 «كيف تجدينك؟»/ 245 «لا بل عبدا نبيا فما أكل بعد تلك الكلمة طعاما متكئا حتى لحق بالله»/ 55 «لا تحل الصدقة لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس»/ 298 «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله»/ 56 «لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي»/ 154 «لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله»/ 119- 127 «لا ولكن خاصف النعل»/ 149 «لا يقضي ديني إلا أنا وعلي»/ 118 «لا يلام الرجل على حب قومه»/ 121 «لا يؤمن رجل حتى يحب أهل بيتي لحبي»/ 291 «لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه، وتكون عترتي أحب إليه من عترته، ويكون أهلي أحب إليه من أهله، ويكون ذاتي أحب إليه من ذاته»/ 291 «لساني عربي»/ 251 «لست بأول من أحب قومه»/ 121 «لقد صلت الملائكة علي وعلى علي لأننا كنا نصلي وليس معنا أحد يصلي غيرنا»/ 104 «لما أسري بي إلى السماء أمر بعرض الجنة والنار علي فرأيتها جميعا، ورأيت الجنة وألوان نعيمها ورأيت النار وأنواع عذابها فلما رجعت قال لي جبرئيل: قرأت يا رسول الله ما كان مكتوبا على أبواب الجنة وما كان مكتوبا على أبواب النار؟ فقلت: لا يا جبريل فقال: إن للجنة ثمانية أبواب، على كل باب منها أربع كلمات، كل كلمة خير من الدنيا وما فيها لمن تعلمها واستعملها، وإن للنار سبعة أبواب، على كل باب منها ثلاث كلمات، كل كلمة خير من الدنيا وما فيها لمن تعلمها وعرفها فقلت: يا جبريل ارجع معي لأقرأها، فرجع معي جبريل فبدأ بأبواب الجنة، فإذا على الباب
نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٣٢٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٣٢٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي