تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«ما بال رجال يؤذوني في أهل بيتي، والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحبني، ولا يحبني حتى يحب في ذوي، فمالي أوذي؟»/ 291 «ما بالكما؟»/ 250 «ما تقول دينار؟»/ 111 «ما جاء بك؟»/ 247 «ما جاء بكما؟»/ 247 «ما حبسك رحمك الله»/ 121 «ما سألت الله شيئا إلا سألت لك مثله، ولا سالت الله شيئا إلا اعطانيه إلا أنه قيل لي: لا نبوة بعدك»/ 196 «ما سميتم ابني؟»/ 251 «ما لكم؟»/ 67 «ما من أحد يصلي علي صلاة تعظيما لحقي إلا خلق الله من ذلك القول ملكا له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب ويقول الله له صل على عبدي كما صلى على نبيي فهو يصلي عليه إلى يوم القيامة»/ 37 «ما ورث الأنبياء قبلي»/ 115 «ما يبكيك؟ فما ألوتك وقد أصبت لك خير أهلي، وأيم الذي نفسي بيده لقد زوجتك سيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين»/ 244 «مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها غرق، وإن مثل أهل بيتي فيكم كمثل باب حطة»/ 293 «مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه»/ 46 «مثلي ومثل الأنبياء كمثل قصر أحسن بنيانه ترك منه موضع لبنة فطاف به النظار يعجبون به من حسن بنائه إلا موضع تلك اللبنة لا يعيبون سواها، فكنت أنا سددت موضع اللبنة ختم بي البنيان وختم بي الرسل»/ 46 «مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيتا، فأنا أحسنها وأجملها وأكملها إلا موضع لبنة من زاوية من زوايا»/ 46

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٣٢٨