تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيها القاتلون جهلا حسينا    ابشروا بالعذاب والتنكيل

قد لعنتم على لسان ابن داود    وموسى وحامل الإنجيل (1)

@HAD010 قالت: فبكيت وفتحت القارورة فإذا الحصيات قد جرت دما (2)

. وروى الترمذي بسنده عن سلمى امرأة من الأنصار قالت: دخلت على أم سلمة (رض) وهي تبكي فقلت: ما يبكيك؟ قالت: @HAD025 رأيت الآن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعلى رأسه ولحيته التراب وهو يبكي فقلت: ما يبكيك يا رسول الله؟

@HAD05 قال: «شهدت قتل الحسين آنفا» (3)

. وقال ابن عباس: @HAD059 رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيما يرى النائم نصف النهار، وهو قائم أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم يلتقطه أو يتتبع فيه شيئا، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذي؟ قال: «دم الحسين وأصحابه» ولم أزل أتتبعه منذ اليوم فنظروا فوجدوه قد قتل في ذلك اليوم رواه أحمد (رحمه الله) (4)

. وفي رواية أن ابن عباس كان في قائلة له فانتبه من قائلته وهو يسترجع ففزع أهله فقالوا:

ما شأنك مالك؟ قال: @HAD030 رأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو يتناول من الأرض شيئا فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ما هذا الذي تصنع؟

@HAD06 قال: «دم الحسين أرفعه إلى السماء» (5)

. وكان عمره يوم قتله (رضى الله عنه) ستا أو سبعا وخمسين سنة وقيل: ثماني وخمسين سنة وقيل:

أربعا وخمسين والأول أصح، وقتل معه من إخوته وبنيه وبني أخيه الحسن ومن أولاد جعفر

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٧٦