@HAD09 واستمرت حتى لم يبق فيها إلا صبابة كصبابة (1)@HAD036 الإناء، وخسيس عيش كرعى الوثيل ألا ترون الحق لا يعمل به، والباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله، وإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا ندامة (2)
. وروى علي بن الحسين (رضى الله عنه) قال: @HAD010 لما صبحت الخيل الحسين بن علي رفع يديه فقال:
@HAD067 اللهم أنت ثقتي في كل كرب، ورجائي في كل شدة، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة، فكم من هم يضعف فيه الفؤاد، وتقل فيه الحيل، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك، رغبة فيه إليك عمن سواك، ففرجته وكشفته وكفيتنيه، فأنت ولي كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل غاية (3)@HAD046 ، وقتل (رضى الله عنه) بكربلاء يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى وستين بناحية الكوفة من أرض العراق، ويعرف ذلك المكان أيضا بالطف قتله سنان بن حرب النخعي، وهو جد شريح القاضي، وقيل: قتله شمر بن ذي الجوشن وكان أبرص (4)@HAD021 وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي من حمير، وأتى برأسه إلى عبيد الله بن زياد وقال له:
@HAD015 أوفر ركابي فضة وذهبا* أنا قتلت الملك المحببا قتلت خير الناس أما وأبا (5)@HAD032 ولما أخبر الربيع بن خيثم بقتل الحسين (رضى الله عنه) استرجع وقال: قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون (6)
. وروت أم سلمة (رض) قالت: @HAD045 جاء جبريل إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فدخل عليه الحسين فقال: إن أمتك تقتله بعدك ثم قال: ألا أريك تربة مقتله، فجاء بحصيات فجعلهن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في قارورة، فلما كان ليلة قتل الحسين سمعت قائل يقول: