وعقيل تسعة عشر رجلا (1).
قال الحسن البصري (رضى الله عنه): ما كان على وجه الأرض يومئذ لهم شبيه (2).
قلت: سبعة منهم لعلي بن أبي طالب (رضى الله عنه) وهم الحسين، والعباس، وجعفر، وعبد الله، وعثمان، ومحمد الأصغر، وأبو بكر.
ومن ولد الحسين اثنان علي الأكبر، وعبد الله، ومن أولاد أخيه الحسن ثلاثة، عبد الله، والقاسم، وأبو بكر، ومن ولد عبد الله بن جعفر اثنان عون، ومحمد، ومن ولد عقيل خمسة:
مسلم، وعقيل (3)، وجعفر، وعبد الله بن مسلم بن عقيل، وأخوه محمد بن مسلم.
وذكر المدائني أنه قتل مع الحسين عبد الرحمن بن عقيل، وعون بن عقيل، فعلى هذا هم أحد وعشرون (4).
وقيل: كان مسلم بن عقيل قد قتل قبل ذلك لما أرسله الحسين (رضى الله عنه) إلى الكوفة (5) وفيهم يقول سرافة الباهلي (رحمه الله):
عين فأبكي بعبرة وعويل وأندبي إن ندبت آل الرسول
سبعة منهم لصلب علي قد أبيدوا وخمسة لعقيلي
ويروي وسبعة لعقيل (6).
قال محمد بن سيرين (رحمه الله): وجد حجر قبل مبعث الرسول (صلى الله عليه وسلم) بثلاثمائة سنة، وقيل:
بخمسمائة سنة عليه مكتوب بالسريانية، فنقلوه إلى العربية فإذا هو:
أترجو أمة قتلت حسينا شفاعة جده يوم الحساب (7)
وقال سليمان بن يسار: وجد حجر مكتوب عليه: