@HAD024 يحدثنا عن مقتل يحيى بن زكريا (رضى الله عنه) وقد كان الله أعلم النبي (صلى الله عليه وسلم) بما يصيب الحسين بعده (1)
. روت أم سلمة (رض) قالت: @HAD081 دخل النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: «احفظي الباب لا يدخل علي أحد» فسمعت نحيبه، فدخلت فإذا الحسين بين يديه فقلت: والله يا رسول الله ما رأيته حين دخل فقال: «إن جبرئيل كان عندي آنفا فقال: إن أمتك ستقتله بعدك بأرض يقال لها كربلاء، فتريد أن أريك تربته يا محمد؟ فتناول جبريل من ترابها» فأراه النبي (صلى الله عليه وسلم) ودفعه إليه، فقالت أم سلمة: فأخذته فجعلته في قارورة، فأصببته يوم قتل الحسين وقد صار دما (2)
. @HAD058 وفي رواية هلال بن جناب أن جبريل كان عند النبي (صلى الله عليه وسلم) فجاء الحسن والحسين فوثبا على ظهره فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) لأمهما: «ألا تشغلين عني هذين» فأخذتهما ثم أفلتا فجاءا فوثبا على ظهره فأخذهما فوضعهما في حجره فقال له جبريل (عليه السلام) يا محمد إني أظنك تحبهما؟
@HAD034 فقال: «كيف لا أحبهما وهما ريحانتاي من الدنيا» فقال جبريل (عليه السلام): أما إن أمتك تقتل هذا (يعني حسينا)، فخفق بجناحه خفقة فجاء بتربة فقال: أما أنه يقتل على هذه التربة فقال:
@HAD07 «ما اسم هذه التربة؟» قال: كربلاء (3)
. قال هلال بن جناب: @HAD045 فلما أصبح الحسين في المكان الذي أصيب فيه واحيط به، أتي بنبطي فقال له الحسين ما اسم هذه الأرض؟ قال: أرض كربلاء قال: صدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أرض كرب وبلاء وقال لأصحابه: ضعوا رحالكم مناخ القوم مهراق دمائهم (4)
. عن ابن عباس (رضى الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: @HAD028 «قال لي جبريل (عليه السلام): إن الله عز وجل قتل بدم يحيى بن زكريا سبعين ألفا، وهو قاتل بدم ابن بنتك سبعين ألفا، وسبعين ألفا» (5)
. @HAD022 وروي أنه لما أيقن أنهم قاتلوه قام (رضى الله عنه) في أصحابه خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
@HAD020 قد نزل بي ما ترون من الأمر، وأن الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر خيرها ومعروفها،