@HAD018 ومعه في القبر ابن أخيه علي بن الحسين، ومحمد بن علي الباقر، وابنه جعفر الصادق (1)
. قلت: هذا هو المشهور المعروف، وإلى جانبه أيضا قبر العباس بن عبد المطلب عم الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقد بنيت عليها قبة عالية البناء قديمة، بناها بعض خلفاء بني العباس (2).
قال أبو بكر بن أبي شيبة: @HAD017 ومات الحسن (رضى الله عنه) في سنة ثمان وخمسين، وقال: وقيل غيره:
@HAD025 توفي سنة تسع وأربعين وهو ابن ست وأربعين وقيل: ابن سبع وأربعين وهذا القول والذي قبله قريب.
@HAD065 وقيل: إنه كان توفي ابن تسع وأربعين سنة، وقال أبو حفص عمرو بن علي: توفي الحسن بن علي (رضى الله عنه) في ربيع الأول سنة سبع وأربعين وكان قد سقي السم فوضع كبده، وقال غيره: ولد في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة، ومات سنة ست وأربعين وقيل: إنه مات سنة خمسين والله أعلم (3)
. وروى أبو حازم قال: قال أبو هريرة (رضى الله عنه) @HAD014 حين منعوا الحسن أن يدفن مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
@HAD016 الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني (4)
. وعنه عن أبي هريرة (رضى الله عنه) أن الحسن بن علي قال لأخيه: @HAD083 إذا أنا مت فاحفر لي مع النبي (صلى الله عليه وسلم) وإلا في بيت فاطمة، فلما بلغ بني أمية أقبلوا عليهم السلاح وقالوا: لا والله لا يحفر بالمسجد قبر، ونادى الحسين في بني هاشم فأقبلوا عليهم السلاح ثم ذكر قول أخيه: لا يرفعن في ضوضاء فحفر له بالبقيع، قال أبو هريرة: فإني في الحفرة وشابان من قريش يطرحان في القبر التراب فقلت لهما: أرأيتما لو أدركتم أحدا من ولد موسى وعيسى كيف إذا فعلتم؟
@HAD021 فقالا: فعلنا وفعلنا، فقال أبو هريرة: كذبتم أما سمعتم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: «من أحبني