تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD063 من سار بسيرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعمل بطاعته، وليس الخليفة من دان بالجور وعطل السنن، واتخذ الدنيا أما وأبا لكن ذاك ملك تمتع في ملكه وكان قد انقطع وانقطعت لذته وبقيت بيعته، ثم قال: وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ثم نزل عن المنبر (رضى الله عنه) (1)

. وروي عن ابن عون (رضى الله عنه) عن عمير بن إسحاق قال: @HAD061 ما تكلم عندي أحد أحب إلي إذا تكلم أن لا يسكت من الحسن بن علي، وما سمعت منه كلمة فحش قط إلا مرة، فإنه كان بين الحسين بن علي وبين عمرو بن عثمان خصومة في أرض، فعرض عليه الحسين أمرا لم يرضه عمرو، فقال الحسن: ليس له عندنا إلا ما أرغم أنفه فهذه أشد كلمه فحش سمعتها منه قط (2)

. وروي ابن مسعود (رضى الله عنه) قال: @HAD051 أراد الحسن بن علي (رضى الله عنه) أن ينقش فص خاتمه فلم يدر ما ينقش عليه، فرأى في منامه عيسى بن مريم (عليه السلام) قائما على بئر يسقي منها ماء وسط روضة خضراء فقال له: يا روح الله وكلمته أردت أن أنقش فص خاتمي فما تأمرني أن أنقش عليه؟

@HAD019 قال: اكتب عليه: لا إله إلا الله الملك الحق المبين، فإنه يذهب بالغم والحزن، وهي خاتمة الإنجيل (3)

. @HAD022 ويروى أن عمرو بن العاص لما أقبل الحسن بن علي (رضى الله عنه) قال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء (4)

. وفي الصحيح عن عقبة بن عامر قال: @HAD037 صلى أبو بكر (رضى الله عنه) العصر ثم خرج يمشي فرأى الحسن يلعب مع الصبيان، فحمله على عاتقه ثم قال: بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي وعلي يضحك، وفي رواية، بأبي شبيه بالنبي لا شبيه (5)

.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٥٩