تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD09 لهما النبي (صلى الله عليه وسلم): «مكانكما».

@HAD059 ثم جاء فجلس على طرف الخميل ثم قال: إنكما جئتماني لأخدمكما خادما وأني سأدلكما (أو كلمة نحوها) على ما هو خير لكما من الخادم: تحمدان الله تعالى في دبر كل صلاة عشرا، أو تسبحانه عشرا، أو تكبرانه عشرا، وتسبحانه ثلاثا وثلاثين، وتحمدانه ثلاثا وثلاثين، وتكبرانه أربعا وثلاثين، فذلك مائة إذا أخذتما مضاجعكما (1)@HAD05 من الليل قال علي:

@HAD020 فما أعلم أني تركتها، قال عبد الله بن الكدي: ولا ليلة صفين؟ فقال له علي: ولا ليلة صفين

. هذا حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم بمعناه (2).

روى سويد بن غفلة قال: @HAD082 أصابت عليا خصاصة فقال لفاطمة: لو أتيت النبي (صلى الله عليه وسلم) فسألتيه فأتته وكانت عنده أم أيمن، فدقت الباب فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) لأم أيمن: «إن هذا الدق فاطمة ولقد أتتنا في ساعة ما عودتنا أن تأتينا في مثلها فقومي فافتحي لها الباب» قالت: ففتحت لها الباب فقال: يا فاطمة لقد أتيت في ساعة ما عودتنا أن تأتينا في مثلها؟ فقالت: يا رسول الله هذه الملائكة طعامها التسبيح والتحميد والتمجيد فما طعامنا؟

@HAD074 قال: والذي بعثني بالحق ما اقبس في آل محمد نار منذ ثلاثين يوما، ولقد أتتنا أعنز فإن شئت أمرنا لك بخمسة أعنز، وإن شئت علمتك خمس كلمات علمنيهن جبرائيل (عليه السلام) فقالت: بل علمني الخمس الكلمات فقال فقولي: يا أول الأولين ويا آخر الآخرين، ويا ذا العروة المتين ويا راحم المساكين، ويا أرحم الراحمين. قالت: فانصرفت حتى دخلت على علي (رضى الله عنه) فقال: ما وراءك؟

@HAD014 قالت: ذهبت من عندك إلى الدنيا وأتيتك بالآخرة فقال: خير أيامك خير أيامك (3)

. وعن عمران بن حصين قال: @HAD048 كنت مع النبي (صلى الله عليه وسلم) جالسا إذ أقبلت فاطمة فوقفت بين يديه، فنظر إليها وقد غلبت الصفرة على وجهها، وذهب الدم من شدة الجوع فقال: ادني يا فاطمة فدنت ثم قال: ادني يا فاطمة فدنت حتى وقفت بين يديه، فوضع يده على صدرها

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٤٨