تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD051 في موضع القلادة وفرج بين أصابعه ثم قال: «اللهم مشبع الجاعة ورافع الوضعة لا تجع فاطمة بنت محمد، قال عمران: فنظرت إليها وقد غلب الدم على وجهها وذهبت تلك الصفرة كما كانت الصفرة غلبت على الدم. قال عمران بن حصين: فلقيتها بعد فسألتها عن ذلك فقالت:

@HAD05 ما جعت بعد يا عمران (1)

. وقال محمد بن كعب القرظي: سمعت عليا (رضى الله عنه) يقول: @HAD015 كنت أربط الحجر على بطني من الجوع وان صدقتي اليوم تبلغ أربعين ألف دينار (2)

. وعن مجاهد عن علي (رضى الله عنه) قال: @HAD060 جعت مرة بالمدينة جوعا شديدا فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة، فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا وظننتها تريد حمله فأتيتها فقاطعتها على كل ذنوب تمرة، فمددت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت يداي ثم أتيت ألما فأصبت منه أتيتها فقلت: يكفي هكذا بين يديها فعدت لي ستة [عشر] تمرا فأتيت النبي (صلى الله عليه وسلم) فأكل معي منها (3)

. وعن أم جعفر بنت محمد بن جعفر عن جدتها أسماء بنت عميس عن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالت: @HAD023 دخل علي يوما فأخذ بيد الحسن والحسين فأخرجهما، فجاءنا النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: «أين ابناي الحسن والحسين»؟

@HAD051 فقلت: أصبحنا وليس في بيتنا شيء نذوقه، فدخل علي فأخرجهما حتى لا يبكيا علي، فأخذ النبي (صلى الله عليه وسلم) في آثارهم فوجدهم في حائط اليهودي وعلي ينزح لليهودي كل دلو بتمرة والحسن والحسين يلعبان في شربة لليهودي، وبين أيديهما فضل من تمر فقال:

@HAD013 «يا علي ألا تتقلب يا بني قبل أن يشتد عليهما الحر»؟

@HAD028 قال: اجلس فإني قد أشبعتهما، فجلس حتى اجتمع له شيء من تمر فجعله في حجرته، ثم حمل النبي (صلى الله عليه وسلم) أحدهما وعلي الآخر فقلباهما (4)

. وعن علي (رضى الله عنه) قال: @HAD021 قدم على النبي (صلى الله عليه وسلم) سبي فانطلق علي وفاطمة حتى أتينا النبي (صلى الله عليه وسلم)

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٤٩