تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD01 الطيب»

، قال أنس (رضى الله عنه): والله لقد أخرج الكثير الطيب (1).

روى الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله (رحمه الله) بسنده إلى أنس بن مالك (رضى الله عنه) قال: @HAD073 لما زوج النبي (صلى الله عليه وسلم) فاطمة قال: «يا أم أنس زفي ابنتي إلى علي، ومريه أن لا يعجل إليها حتى آتيها» فلما صلى العشاء أقبل بركوة فيها ماء فتفل فيها بما شاء الله ثم قال: اشرب يا علي وتوضأ، واشربي وتوضئي، ثم أخاف عليهما الباب فبكت فاطمة فقال: ما يبكيك يا بنية قد زوجتك أقدمهم إسلاما وأعظمهم حلما، وأحسنهم خلقا، وأعلمهم بالله تعالى (2)

. @HAD019 وفي رواية أنه (صلى الله عليه وسلم) قال لهما: «اللهم بارك عليهما وبارك لهما في شبليهما» (3)

. ويروى أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لما زوج فاطمة قام فدخل على النساء فقال: @HAD0112 «إني زوجت ابنتي ابن عمي وقد علمتن بمنزلتها مني وأنا دافعها الآن [إن] شاء الله، ودونكن ابنتكن» فقام النساء فخلفنها من طيبهن وحليهن ثم أتى النبي (صلى الله عليه وسلم) هو وعلي فدخل فوثبت النساء وتخلفت أسماء بنت عميس فقال لها النبي (صلى الله عليه وسلم): «من أنت؟» فقالت: أنا التي أحرس ابنتك فإن الفتاة ليلة بنائها لا بد لها من امرأة تكون قريبا منها، فإن عرضت لها حاجة أو أرادت شيئا أفضت ذلك إليها فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): «فإني أسأل الله تعالى أن يحرسك من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك من الشيطان الرجيم» (4)@HAD02 .

@HAD066 ثم صرح بفاطمة فأقبلت فلما رأت عليا جالسا إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) حصرت وبكت، فأشفق النبي (صلى الله عليه وسلم) أن يكون بكاؤها لأن عليا لا مال له فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): «ما يبكيك؟ فما ألوتك وقد أصبت لك خير أهلي، وأيم الذي نفسي بيده لقد زوجتك سيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين»

. @HAD041 وفي رواية: «زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة»، ثم قال النبي (صلى الله عليه وسلم): «يا أسماء ايتني بالمخضب فأملئيه ماء» فأتيته به ملآن فولج النبي (صلى الله عليه وسلم) فيه وغسل وجهه وقدميه ثم دعا

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٤٤