تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD070 فاطمة فأخذ كفا من ماء فضرب به رأسها وكفا بين ثديها ثم رش جلد علي وجلدها، ثم التزمها فقال: اللهم إنهما مني وأنا منهما، اللهم كما أذهبت عني الرجس وطهرتني فطهرهما ثم دعا بمخضب آخر فصنع بعلي كما صنع بها، ثم قال: قوما إلى بيتكما جمع الله بينكما وبارك لكما في سيرتكما وأصلح بالكما، ثم قام فأغلق عليهما بابه بيده، قال ابن عباس:

@HAD026 فأخبرتني أسماء أنها رمقت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلم يزل يدعو لهما خاصة لا يشرك في دعائه لهما أحدا حتى توارى في حجره (1)

. وعن مغفل بن يسار (رضى الله عنه) قال: @HAD061 وضاق النبي (صلى الله عليه وسلم) ذات يوم فقال: «هل لك في فاطمة نعودها؟» قلت: نعم، فقام فتوكأ علي فقال: «أما أنه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك» يعني يده، قال: فكأنه لم يكن على شيء حتى دخلنا على فاطمة فقال لها: «كيف تجدينك؟» فقالت: والله لقد اشتد حزني واشتدت فاقتي وطال سقمي.

@HAD015 فقال: «أما ترضين أن زوجتك أقدم أمتي إسلاما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما» (2)

. روى عكرمة عن ابن عباس قال: @HAD037 لما زوج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاطمة من علي كان فيما أهدى معها سرير ومشربة ووسادة من أدم حشوها ليف، وقربة وتور من أدم وبطحا الرمل بسطوه في البيت (3)

. وعن جابر (رضى الله عنه) قال: @HAD033 حضرنا عرس علي وفاطمة (عليهما السلام) فما رأينا عرسا كان أحسن منه، حشونا البيت كثيبا من الرمل ترابا طيبا، وأتينا بتمر وزبيب فأكلنا وكان فراشهما ليلة عرسهما أهاب كبش (4)

. روى علي (رضى الله عنه) قال: @HAD019 جهز رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاطمة في خميل وقربة ووسادة وأدم حشوها ليف (5)

.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٤٥