@HAD013 قال: إني والله ما آل أن أزوجك خير أهلي ثم قام فخرج (1)
. ونقل الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان بسنده إلى أنس (رضى الله عنه) قال: @HAD030 كنت عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فغشيه الوحي فلما أفاق قال لي: يا أنس أتدري ما جاءني به جبريل (عليه السلام) من عند صاحب العرش؟
@HAD088 قلت: بأبي وأمي ما جاءك به جبريل؟ قال: قال: إن الله يأمرك أن تزوج فاطمة من علي، فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وبعدتهم من الأنصار، قال: فانطلقت فدعوتهم فلما أن أخذوا مقاعدهم قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «الحمد لله المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع بسلطانه، المرهوب إليه من عذابه، النافذ أمره في أرضه وسمائه، الذي خلق الخلق بقدرته، وميزهم بأحكامه، وأعزهم بدينه، وأكرمهم بنبيهم محمد (صلى الله عليه وسلم)».
@HAD040 ثم إن الله عز وجل جعل المصاهرة نسبا لاحقا وأمرا مفترضا، وشبح بها الأرحام، وألزمها الأنام، وقال عز وجل: وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا (2)@HAD092 وأمر الله يجري إلى قضائه، ويجري إلى قدره ولكل قضاء قدر ولكل قدر أجل ولكل أجل كتاب، يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب، ثم إن الله تعالى أمرني أن أزوج فاطمة من علي، وأشهدكم إلى زوجية فاطمة من علي على أربعمائة مثقال فضة إن رضي علي على السنة القائمة والفريضة الواجبة، فجمع الله شملهما وبارك لهما وأطاب نسلهما وجعل نسلهما مفاتيح الرحمة ومعادن الحكمة، وأمن الأمة، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
@HAD054 وكان علي غائبا قد بعثه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في حاجة ثم أمر لنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بطبق فيه تمر فوضعه بين أيدينا وقال: انتبهوا فبينا نحن كذلك إذ أقبل علي (رضى الله عنه) فتبسم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال:
@HAD060 «يا علي إن الله أمرني أن أزوجك فاطمة، وإني قد زوجتكها على أربعمائة مثقال فضة» فقال: قد رضيت يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ثم إن عليا خر لله ساجدا شاكرا فلما رفع رأسه قال له رسول الله (صلى الله عليه وسلم)(عليهم السلام) «بارك الله لكما وبارك فيكما وأسعد جدكما وأخرج منكما الكثير