تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شعره (عليه السلام)

@HAD011 فما حفظ عنه من وثيق العبارات ودقيق الإشارات قوله:

وكن معدنا للحكم واصفح عن الأذى    فإنك لاق ما عملت وسامع

وأحببت إذا أحببت حبا مقاربا    فإنك لا تدري متى الحب راجع (1)

@HAD06 وله (رضى الله عنه):

دنيا تخادعني كأني    لست أعرف حالها

مدت إلي يمينها    فقطعتها وشمالها

ذم الإله حرامها    وأنا اجتنبت حلالها

ورأيتها محتاجة    فتركت جملتها لها (2)

وله أيضا مما رواه الأصمعي عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه، عن جده، عن أبيه الحسين عنه (عليهم السلام):

عش موسرا إن شئت أو معسرا    لا بد في الدنيا من الغم

دنياك بالأحزان مقرونة    لا تقطع الدنيا بلا هم

حلاوة دنياك مسمومة    فلا تأكل الشهد إلا بسم

محامدك اليوم مذمومة    فلا تكسب الحمد إلا بذم

إذا تم أمر بدا نقصه    توق زوالا إذا قيل تم

إذا كنت في نعمة فارعها    فإن المعاصي تزيل النعم

وداوم عليها بشكر الإله    فإن الإله سريع النقم (3)

وأبغض إذا أبغضت بغضا مقاربا    فانك لا تدري متى البغض رافع

فإن تعط نفسك آمالها    فعند مناها تحل الندم

فكم عاش في نعمة    فما حس بالموت إلا هجم

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٣٠