ذكر أخبار النبي (صلى الله عليه وسلم) بقتله وأن لحيته تخضب من دم رأسه
عن أبي الأسود الدؤلي قال: @HAD059 لما أراد علي (عليه السلام) العراق وضع رجله في الغرز أتاه عبد الله ابن سلام قال له: لا تأت العراق فإنك إذا أتيت العراق أصابك بها دباب السيف، فقال له علي: وأيم الله لقد قالها لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قبلك، فقلت في نفسي: والله ما رأيت كاليوم رجل محارب يحدث الناس بمثل هذا (1)
. وعن زيد بن أسلم أن أبا سنان الدؤلي حدثه @HAD010 أنه عاد عليا (عليه السلام) في شكوى اشتكاها قال:
@HAD056 فقلت له: قد تخوفنا عليك يا أمير المؤمنين في شكواك هذه، فقال: لكني والله ما تخوفت على نفسي؛ لأني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الصادق المصدوق يقول: «إنك ستضرب ضربة هاهنا، ضربة هاهنا» وأشار إليه بصدغيه «فيسيل دمهما حتى يخضب لحيتك ويكون صاحبها أشقاها كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود» (2)
. وفي رواية عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري قال: @HAD085 خرجت مع أبي إلى يتبع عائدا لعلي ابن أبي طالب، وكان بها مريضا قد ثقل فقال له أبي: ما يقيمك في هذا المنزل لو هلكت به لم يدفنك إلا أعراب جهينة، وكان أبو فضالة من أهل بدر فقال: إني لست ميتا من وجعي هذا إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عهد إلي أن لا أموت حتى أؤمر وتخضب هذه من هذه- يعني لحيته من دم هامته- حكما مقضيا وعهدا معهودا إلي، وقد خاب من افترى يا أبا فضالة (3)
. وعن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه كان يقول: @HAD013 مما أسر إلي رسول الله (صلى الله عليه وسلم): لتخضبن هذه من