تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD07 هذا، وأشار إلى لحيته ورأسه (1)

. وعن عثمان بن المغيرة قال: @HAD023 لما دخل شهر رمضان كان علي في تلك الليالي ليلة عند الحسن وليلة عند الحسين (عليهما السلام) وليلة عند ابن عباس (2)@HAD030 لا يزيد على ثلاث لقم، فقيل له في ذلك فقال: يأتين أمر الله وأنا أخمص إنما هي ليلة أو ليلتان، فأصيب (رضى الله عنه) في تلك الليالي من الليل (3)@HAD015 وفي سحر ذلك اليوم الذي أصيب فيه تمثل (رضى الله عنه) بهذين البيتين:

أشدد حيازيمك للموت    فإن الموت لاقيكا

ولا تجزع من الموت    وإن حل بواديكا (4)

@HAD030 ثم خرج فضربه ابن ملجم صبيحة إحدى وعشرين من رمضان يوم الجمعة، ومات يوم الأحد لثلاث وعشرين منه سنة أربعين، ودفن بالكوفة، قاله حريث بن المحسن (5)@HAD02 .

وقال الواقدي: @HAD014 قتل ليلة سبع عشرة من رمضان ليلة الجمعة ومات لإحدى وعشرين،

@HAD030 وقيل: مات من يومه ودفن بالكوفة ليلا وعمي دفنه، وقيل: دفن بقصر الإمارة وقيل: برحبة الكوفة وقيل: دفن في قبلة المسجد مما يلي المحراب

. @HAD015 وقيل: إن الحسن (عليه السلام) نقله إلى المدينة ودفنه في البقيع عند أمه

، @HAD021 وقيل: إنه حمله على بعير يريد المدينة فضل البعير منهم في أثناء الطريق فوجدوه قوم من الأعراب فظنوا أنه مال

فإن الدرع والبيضة    يوم الروع تكفينا

ولا تغتر بالدهر    وإن كان يواتيكا

كما أضحكك الدهر    كذلك الدهر يبكيكا

فقد اعرف أقواما    وإن كانوا صعاليكا

مساريع إلى النجدة    للغي متاريكا

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٠٢