تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر ما لمنتقصه ومبغضه وسابه من الوعيد والخزي والنكال الشديد

روى أرطاة بن حبيب قال: حدثني أبو خالد الواسطي، وهو آخذ بشعره قال: حدثني زيد ابن خالد، وهو آخذ بشعره قال: حدثني الحسين بن علي، وهو آخذ بشعره قال: حدثني علي بن أبي طالب، وهو آخذه بشعره قال: حدثني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو آخذ بشعره قال: @HAD022 «من آذى شعرة منك فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فعليه لعنة الله، قال الله:

017 إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا »

(1)

. وروى عن ابن عباس (رضى الله عنه) @HAD037 أنه مر على مجلس من مجالس قريش بعد ما كف بصره، وبعض أولاده يقوده، فسمعهم يسبون عليا (رضى الله عنه) قال: «ردني إليهم فرده فلما وقف به عليهم قال: أيكم الساب لله عز وجل؟

@HAD019 قالوا: سبحان الله! من سب الله فقد كفر، قال: فأيكم الساب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟

@HAD023 قالوا: سبحان الله ومن سب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقد كفر، قال: فأيكم الساب علي بن أبي طالب؟

@HAD052 قالوا: أما هذا فقد كان، قال: فأنا أشهد بالله أني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: «من سب عليا فقد سبني، ومن سبني فقد سب الله عز وجل، ومن سب الله أكبه الله على منخريه في النار»، ثم ولى عنهم فقال لولده: ما سمعتهم يقولون؟

@HAD014 فقال: ما قالوا شيئا؛ قال: فكيف رأيت وجوههم حين قلت لهم ما قلت؟

@HAD02 قال:

نظروا إليك بأعين محمرة    نظر التيوس إلى شفار الجازر

@HAD07 فقال له: زدني فداك أبوك فقال:

خزر العيون نواكس أبصارهم    نظر الذليل إلى العزيز القاهر

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ١٢٥