تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD012 قال: زدني فداك أبوك قال: ما عندي مزيد فقال لكن عندي:

أحياؤهم عار على أمواتهم    والميتون فضيحة للغابر (1)

وروى أبو سعيد الخدري (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): @HAD013 «والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار» (2)

. وعن صدي قال: @HAD010 بينا أنا ألعب وأنا غلام بالمدينة عند أحجار الزيت (3)@HAD030 ، إذ أقبل رجل راكب على بعير فوقف يسب عليا (رضى الله عنه) فحف به الناس ينظرون إليه، فبينا هو كذلك إذ طلع سعد بن مالك فقال: ما هذا؟

@HAD037 قالوا: يشتم عليا فقال: اللهم إن كان كاذبا فخذه، وفي رواية: اللهم إن كان يسب عبدا صالحا فأر المسلمين خزيه، فما لبث أن تعثر به بعيره فسقط واندقت عنقه وخبطه بعيره فكسره وقتله (4)

. وعن عبد العزيز بن أبي حامد عن أبيه @HAD018 أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد (رضى الله عنه) فقال له: هذا فلان أمير من أمراء المدينة (5)@HAD011 يدعوك غدا لسب علي على المنبر قال: ما ذا أقول؟

@HAD032 قال: تقول له أبو تراب، قال: فضحك سهل وقال: والله ما سماه إلا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، والله ما كان له اسم أحب إليه منه.

@HAD014 قال أبو حازم: فاستطعمت الحديث سهلا، فقلت: يا أبا العباس كيف كان ذلك؟

@HAD020 قال: دخل علي على فاطمة (عليهما السلام) ثم خرج فاضطجع في المسجد فخرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ١٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ١٢٦