وروى الإمام الحافظ أحمد بن الحسين البيهقي بسنده إلى علي (رضى الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال له: @HAD019 «فيك مثل من مثل عيسى، أبغضته اليهود حتى اتهموا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليست له» (1)
. [ومن] ثم قال علي (رضى الله عنه): @HAD070 يهلك في رجلان محب مفرط يقرظني بما ليس في ومبغض، وزاد في رواية: ألا وإني لست بنبي يوحى إلي، ولكني أعمل بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلم) فيما استطعت، فما آمركم من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم أو كرهتم، وما أمرتكم بمعصية الله أنا أو غيري فلا طاعة لأحد في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف (2)
. وعن عثمان بن المغيرة قال: @HAD014 كنت جالسا عند علي بن أبي طالب (رضى الله عنه) فجاءه قوم فقالوا:
@HAD03 أنت هو؟
@HAD05 قال: ومن أنا؟
@HAD04 فقالوا: أنت هو؟
@HAD05 قال: ومن أنا؟
@HAD017 قالوا: أنت ربنا، فاستتابهم فأبوا، فضرب أعناقهم ودعا بحطب ونار فأحرقهم وجعل يرتجز:
إني إذا رأيت (3)أمرا منكرا أوقدت ناري ودعوت قنبرا (4)