تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD023 بزينة لم يزين العباد بزينة هي أحب إليه، منها الزهد في الدنيا وحبك للمساكين، فجعلك ترضى بهم اتباعا ويرضون بك إماما (1)@HAD045 ، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب عليك، فأما من أحبك وصدق فيك فهم رفقاؤك في الجنة ومجاوروك في دارك، وأما من أبغضك وكذب عليك فإنه حق على الله أن يوقفه يوم القيامة موقف الكذابين» (2)

. ويروى أن علي بن الحسين (رضى الله عنه) @HAD024 جاءه قوم من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يعودونه في علته فقالوا: كيف أصبحت يا ابن رسول الله فدتك أنفسنا؟

@HAD010 قال: في عافية والله محمود، كيف أصبحتم جميعا؟

@HAD052 قالوا: أصبحنا والله لك يا ابن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) محبين وادين، فقال لهم: من أحبنا لله أسكنه الله في ظل ظليل يوم لا ظل إلا ظله، ومن أحبنا يريد مكافاتنا كافاه الله عنا بالجنة، ومن أحبنا لعوض دنيانا أتاه الله رزقه من حيث لا يحتسب (3)

. ويروى أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال لعلي بن أبي طالب: @HAD042 يا علي كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك، يا علي من أحبك فقد أحبني، ومن أحبني أحبه الله [ومن أحبه الله] أدخله الجنة، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن أبغضني، أبغضه الله ومن أبغضه الله أدخله النار (4)

. وروي أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال له: @HAD04 «الويل لمن أبغضك بعدي» (5)

. وسأل رجل ابن عمر (رضى الله عنه) فقال له: أخبرني عن علي بن أبي طالب؟

فقال له: @HAD054 إذا أردت أن تسأل عن علي بن أبي طالب فانظر إلى منزله من رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، هذا منزله وهذا منزل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وإنما المنزل بصاحبه- يعني أن منزلته من رسول الله كمنزلة بيته من بيته في القرب- قال: فإني أبغضه قال: أبغضك الله (6)

.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ١٢٣